وصايا ورسائل الصحفيين في غزة

استشهاد المصور الصحفي رشدي السراج في قصف إسرائيلي على منزله بمدينة غزة.
المصور الصحفي رشدي السراج استشهد في قصف إسرائيلي على منزله بمدينة غزة (الصحافة الأردنية)

أعلن منتدى الإعلاميين الفلسطينيين في غزة أن عدد الصحفيين الذين استشهدوا منذ العدوان الإسرائيلي على القطاع وصل إلى 19 صحفيا.

فقطاع غزة يعتبر من أخطر المناطق في العالم، حيث القصف الإسرائيلي لا يتوقف ويتواصل ليلا ونهارا، ولا يوجد فيه مكان آمن يلتجأ إليه.

 

 

والصحفيون، مثل باقي أهالي القطاع، معرضون للقصف والاستهداف في أي لحظة، لا تحميهم خوذهم ولا ستراتهم التي كتبت عليها "صحافة".

ومنذ الأيام الأولى للعدوان، بدأت وصاياهم التي كتبوها على صفحاتهم في الانتشار على منصات التواصل الاجتماعي.

فكتب الصحفي رشدي السراج -على سبيل المثال- عبر حسابه على منصة إكس (تويتر سابقا) باللغة الإنجليزية قائلا:

"نعتقد أننا نعيش اللحظات الأخيرة في حياتنا."

وبعد أيام قليلة من كتابة هذه التغريدة، استشهد السراج بغارة إسرائيلية على منزله في حي تل الهوى بغزة.

وهناك كثير غير السراج ممن كتب رسالته أو وصيته، ومنهم الصحفي والمصور حسام سالم الذي كتب عبر حسابه على منصة إكس أنه سيخرج "من غزة.. إلى السماء".

وبدوره، كتب الإعلامي عادل الزهارنة وصيته عبر حسابه على إنستغرام وقال فيها:

"أنا عادل الزهارنة، طالب إعلام وتكنولوجيا اتصال، وعد مني لو ضليت (ظللت) عايش رح أنقل لكم الحقيقة وكل إشي (شيء) بنعيشه في قطاعنا الحبيب قطاع غزة".

وأضاف عادل "خليكم معنا وادعمونا، ولا تملوا ولا تزهقوا من نشركم لقضيتنا، هاي (هذه) وصيتي الكم".

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي