استشهاد أسير ثان بسجون الاحتلال "جراء التعذيب" خلال 24 ساعة

لأسير عرفات ياسر حمدان الذي استشهد اليوم بسجون الاحتلال .. أعلنت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني استشهاد الأسير عرفات ياسر حمدان من بلدة بيت سيرا (قضاء رام الله) في سجن عوفر الإسرائيلي، وذلك في ثالث أيام اعتقاله. من صفحه مرمره الزرقاء تويتر
الأسير الفلسطيني عرفات ياسر حمدان استشهد في السجون الإسرائيلية (مواقع التواصل)

أعلنت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطينيان، اليوم الثلاثاء، استشهاد الأسير عرفات ياسر حمدان في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في ثالث أيام اعتقاله بعد أقل من 24 ساعة على استشهاد أسير آخر بسجون الاحتلال هو القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عمر دراغمة مساء أمس.

وقالت المؤسستان، في بيان مشترك، إن الأسير عرفات ياسر حمدان (25 عاما) من بلدة بيت سيرا قضاء رام الله بالضفة الغربية، استشهد في سجن عوفر الإسرائيلي الذي سجن فيه منذ اعتقل يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ضمن حملات الاعتقال الأخيرة في الضفة الغربية.

وقالت الهيئة ونادي الأسير إن الاحتلال بدأ "عملية اغتيال ممنهجة بحق الأسرى، في ضوء العدوان الشامل بحق شعبنا وأسرانا".

ولم يتطرقا إلى ملابسات وفاة حمدان، فيما تحدث النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن "تعذيب الأسرى" للحصول على معلومات عن المقاومة الفلسطينية، فيما لم تصدر إفادة رسمية إسرائيلية حتى الساعة.

ويوجد في سجون إسرائيل أكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء ومعتقلون إداريون من دون توجيه أي اتهام.

وكان وزير هيئة شؤون الأسرى قدورة فارس قال إن عدد الأسرى ارتفع بنحو ألف أسير منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وتصاعدت العقوبات الجماعية الإسرائيلية بحقهم منذ بداية الحرب.

وأضاف الوزير أن الأسرى يتعرضون للتجويع والعطش والاعتداء عليهم جسديا بشكل يومي، "وبعضهم كسرت أطرافه وأسنانه وهُشم وجهه في اعتداء وحشي غير مسبوق"، كما حوّل الاحتلال أكثر من نصفهم للاعتقال الإداري.

القيادي بالحركة عمر دراغمة
الشهيد عمر دراغمة استشهد في سجون الاحتلال (الصحافة الفلسطينية)

استشهاد دراغمة

ومساء أمس الاثنين، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استشهاد "المعتقل الإداري" عمر دراغمة وهو أحد قيادييها في الضفة الغربية بسجون الاحتلال الإسرائيلي بعد اعتقاله في أعقاب عملية طوفان الأقصى.

وقالت حماس، في بيان لها، إن القيادي دراغمة (58 عاما) استشهد "نتيجة التعذيب" الذي تعرض له في معتقلات الاحتلال، ووصفت ما جرى ضده بـ"عملية الاغتيال".

وبالتزامن مع قصف كثيف على قطاع غزة، شن الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة طالت أكثر من 1265 فلسطينيا من محافظات الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، وفقا لنادي الأسير في بيان سابق.

ولليوم الـ18 يواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة باستهداف المدنيين هناك بغارات جوية مكثفة وقصف بالدبابات والمدافع دمّرت أحياء بكاملها، فيما ترد الفصائل الفلسطينية بإطلاق صواريخ من غزة على بلدات ومدن إسرائيلية.

ونتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل -حسب وزارة الصحة في غزة اليوم الثلاثاء- ارتفعت حصيلة الشهداء إلى نحو 5800، منهم 2360 طفلا و1292 سيدة و295 مسنا، إضافة إلى إصابة 16 ألفا و297 بجروح مختلفة، فضلا عن أكثر من 1550 مفقودا تحت أنقاض المباني التي تهدمت نتيجة القصف.

المصدر : الجزيرة + وكالات