أثناء تأدية عمله.. طبيب يتفاجأ بزوجته وابنه بين المصابين جراء القصف الإسرائيلي

قال طبيب فلسطيني من قطاع غزة إنه لم يكن يتخيل يوما أن يكون أقرب الناس له من بين المستهدفين بالقصف الإسرائيلي على القطاع حتى استشهدت زوجته وجنينها وأصيب ابنه الأكبر.

وخلال لقاء مع الجزيرة، قال الطبيب إن زوجته كانت عند أهلها منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع، حيث التحق هو للعمل في المستشفى على مدار الساعة، موضحا أنه قبل ساعة واحدة من إصابتها كان قد اتصل بها وطلب منها التوجه إلى المكان الذي ذهبت إليه، ظنا منه أنه سيكون مكانا آمنا.

وبصوت يغالب دموعه، وصف الطبيب إصابة زوجته في وجهها وفي الحجاب الحاجز بأنها كانت حرجة وكذلك إصابة جنينها الذي توفي في رحمها، مؤكدا أنه حاول إنقاذها على مدار نصف ساعة لكنها فارقت الحياة.

وكان الطبيب يروي ما جرى لأسرته وهو داخل المستشفى لم يفارقه ويواصل عمله في تقديم الخدمات لمصابي العدوان الإسرائيلي، وقد ظهر ابنه المصاب بشظية في رأسه، وهو مستلق على أحد الأَسِرَّة، وقال إن الشظية لا تزال في رأسه لكنه بكامل وعيه.

المصدر : الجزيرة