أول تعليق لماكرون بعد طلب بوركينا فاسو انسحاب القوات الفرنسية

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأحد إنه ينتظر "توضيحات" من بوركينا فاسو بشأن طلبها انسحاب قوات بلاده من أراضيها في غضون شهر.

وأشار ماكرون إلى أنه ينتظر "أن يتمكن الرئيس تراوري من التحدث، فهمت أن الرسائل التي تم تداولها في هذا الشأن تنطوي على غموض كبير".

وألمح ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني أولاف شولتز إلى وجود علاقة لروسيا بهذا الموضوع، قائلا "هناك تخصص للبعض في المنطقة ممن شاركوا فيما نعيشه بأوكرانيا وأعني أصدقاءنا الروس".

وقال ماكرون "يجب الحذر الشديد والانتباه إلى أن هناك تخصصا للبعض في المنطقة الذين شاركوا فيما نعيشه في أوكرانيا وأعني أصدقاءنا الروس في التلاعبات".

وكانت حكومة بوركينا فاسو قد طالبت بشكل رسمي يوم السبت الماضي القوات الفرنسية الموجودة على أراضيها بمغادرة البلاد "في غضون شهر".

مهلة شهر

ونددت سلطات بوركينا فاسو الأسبوع الماضي باتفاق 2018 -الذي ينظم وجود القوات المسلحة الفرنسية على أراضيها- وقررت تعليقه ومنح القوات الفرنسية شهرا واحدا لمغادرة بوركينا فاسو.

ويوجد في هذا البلد الساحلي كتيبة مكونة من قرابة 400 جندي من القوات الخاصة الفرنسية.

وشهدت البلاد موجة من المظاهرات مطالبة برحيل الجنود الفرنسيين المتمركزين شمال شرق العاصمة واغادوغو، ويتهم المتظاهرون فرنسا بعدم القيام بما يكفي لمساعدة بوركينا فاسو في مواجهة الهجمات الإرهابية، وأحيانًا بالتواطؤ مع المعتدين.

وكان الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو إبراهيم تراوري -الذي وصل السلطة إثر انقلاب عسكري في سبتمبر/أيلول الماضي- قد أعلن أمام حشد طلابي أن "النضال من أجل السيادة قد بدأ".

المصدر : الجزيرة + وكالات