عبد اللهيان يرجّح ألا يعتمد الاتحاد الأوروبي قرار إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب

Hossein Amir-Abdollahian - Josep Borrell meeting in Jordan
عبد اللهيان (وسط يسار) في لقاء سابق مع جوزيف بوريل قبل مؤتمر بغداد الثاني في الأردن في ديسمبر/كانون الأول الماضي (الأناضول)

قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إنه بناء على تصريحات رئاسة الاتحاد الأوروبي والاتصالات مع مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد جوزيف بوريل، فإن الدول الأوروبية لا تنوي اعتماد وتنفيذ قرار البرلمان الأوروبي بشأن إدراج الحرس الثوري الإيراني في قوائم الإرهاب.

وبشأن إمكانية انسحاب إيران من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية كنوع من الرد، قال عبد اللهيان إنه في حال وافق المجلس الأوروبي على قرار البرلمان والدول الأوروبية، فإن أي شيء ممكن في إطار الرد.

وأضاف أنه بناء على ذلك، فإن البرلمان الإيراني سيقرر بشأن تصنيف الجيوش الأوروبية على أنها "جيوش إرهابية"، وهو ما سيعتبر ردا صارما ويؤثر على الوجود العسكري في المنطقة، على حد قوله.

وانتقد المسؤول الإيراني قرار البرلمان الأوروبي، ووصفه بأنه عمل استعراضي ويعبّر عن مواقف غير منطقية وغير عقلانية لمجموعة من أعضاء البرلمان الأوروبي.

واتهم عبد اللهيان عددا من الدول الأوروبية بلعب دور تحريضي في الاحتجاجات الأخيرة في إيران، مؤكدا أنه حذّر هذه الدول من تداعيات سياساتها المعادية تجاه طهران.

جلسة للبرلمان

وكان مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) عقد جلسة مغلقة اليوم بحضور قائد الحرس الثوري ووزير الخارجية الإيراني؛ لمناقشة قرار البرلمان الأوروبي الأخير إدراج الحرس الثوري الإيراني في قوائم الإرهاب.

وقال قائد الحرس الثوري خلال الاجتماع إنه في حال قررت الدول الأوروبية أن تتخذ إجراءات سلبية ضد الحرس الثوري، فإن الردّ الإيراني سيجعلها تندم.

من جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن أي إجراء ضد الحرس الثوري يعدّ إهانة للشعب الإيراني بأكمله.

وأضاف خلال كلمة له في بداية اجتماع البرلمان، أن بلاده لن تتحمل الإجراءات التي تتخذ ضد الحرس الثوري وستستخدم أدواتها كافة للرد عليها بالشكل المناسب، وفق تعبيره. وتعهد أنه "في حال اتخاذ أي إجراء ضد الحرس الثوري الإيراني، فإننا سنعتبر جيوش الدول الأوروبية جماعة إرهابية".

وبينما تعتبر الولايات المتحدة الحرس الثوري "منظمة إرهابية أجنبية"، لا تزال الدول الأوروبية مترددة حتى الآن في المضي قدمًا في هذه الخطوة؛ بسبب قضايا قانونية.

كما أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين دعمها لإدراج الحرس الثوري الإيراني في القائمة السوداء الأسبوع الماضي، بعد أن قال مسؤولون كبار في فرنسا وبريطانيا وألمانيا إنهم يفكرون في هذه الخطوة.

المصدر : الجزيرة + وكالات