طرابلس تستضيف اجتماعا وزاريا عربيا لبحث تطورات القضية الفلسطينية والأزمة باليمن وليبيا

Consultative Meeting of the Arab Foreign Ministers in Tripoli
الاجتماع يعد تمهيديا للاجتماع الوزاري العربي العادي المقرر عقده بالقاهرة (الأناضول)

استضافت العاصمة الليبية، اليوم الأحد، اجتماعا تشاوريا لوزراء الخارجية العرب، بمشاركة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، وغاب عن الاجتماع الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط.

وعُقد الاجتماع في طرابلس، باعتبار ليبيا ترأس حاليا مجلس الجامعة على مستوى الوزراء، ويعد تمهيديا للاجتماع الوزاري العربي العادي المقرر عقده بالقاهرة الشهر المقبل.

وناقش الاجتماع التشاوري تطورات القضية الفلسطينية، ومستجدات الأزمة في ليبيا واليمن.

وقالت وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية نجلاء المنقوش إن بلادها أصرت على حقها في ترؤس الجامعة، وإن نحو 10 دول حضرت الاجتماع مؤكدة الحاجة لدعم الجميع لضمان استقرار ليبيا.

Consultative Meeting of the Arab Foreign Ministers in Tripoli
المنقوش أكدت أن الحكومة الليبية ملتزمة بإنهاء المراحل الانتقالية (الأناضول)

وشددت الوزيرة -في مؤتمر صحفي بعد الاجتماع التشاوري- على أن ليبيا التي تتولى الرئاسة الدورية للجامعة "مصممة على لعب دورها بالكامل داخل جامعة الدول العربية وترفض تسييس المواثيق التأسيسية للجامعة".

وقالت أيضا إن بعض الدول تحاول التأثير سلبا على المشهد السياسي الليبي، مضيفة أن توحيد الملف الليبي مهم لمستقبل البلاد واستقرارها.

وعلى صعيد آخر، قالت المنقوش إن الحكومة ملتزمة بإنهاء المراحل الانتقالية، والحفاظ على استقرار ليبيا، مؤكدة أن الحكومة ملتزمة بإجراء الانتخابات كذلك.

ووفق خبراء، يدل غياب بعض الدول العربية، عن المشاركة بالاجتماع، إلى استمرار الانقسام العربي حول الصراع الليبي.

ومنذ مارس/آذار الماضي، تتصارع في ليبيا حكومتان أولاهما تعترف بها الأمم المتحدة وهي حكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة يكلفها برلمان جديد منتخب، والثانية برئاسة فتحي باشاغا والتي كلفها مجلس النواب في طبرق.

المصدر : الجزيرة + وكالات