برنامج أميركي جديد لاستقبال اللاجئين وبايدن يحث المواطنين على المساهمة برعايتهم

باشرت الولايات المتحدة تنفيذ برنامج جديد لاستقبال اللاجئين وحثت كل أميركي على المساهمة في رعايتهم من أجل زيادة عددهم الذي يعد "ضئيلا جدا".

وبموجب ذلك، سيتمكن أي مواطن أميركي للمرة الأولى من رعاية لاجئ وإحضاره إلى الولايات المتحدة بشكل مباشر من دون المرور عبر جمعية أو منظمات غير حكومية.

وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن في بيان إن "هيئة الاستقبال هي أكبر برنامج مبتكر لاستقبال اللاجئين منذ 4 عقود". وأضاف أن الهدف في العام الأول هو إشراك 10 آلاف أميركي في البرنامج لاستضافة نحو 5 آلاف لاجئ.

ويتعين على أي أميركي أو أي مجموعة مكونة من 5 أفراد يرغبون في رعاية لاجئ أن يخضعوا لتحريات أمنية مكثفة وأن يقدموا دليلا على قدرتهم المادية على تحمل ذلك.

ولا توجد حوافز مالية متوقعة لهؤلاء المشاركين الذين سيتعين عليهم إثبات أن لديهم 2275 دولارا لكل لاجئ مدة 3 أشهر لشراء الملابس والضروريات الأساسية الأخرى.

وقرر الرئيس جو بايدن أنه يمكن للولايات المتحدة أن تستقبل خلال كل سنة مالية تبدأ من أكتوبر/تشرين الأول 125 ألف لاجئ، وهو عدد أزيد بكثير مما سمح به الرئيس السابق دونالد ترامب.

إجراءات بطيئة

لكن الولايات المتحدة بعيدة جدا عن ذلك، فهي لم تستقبل في الأشهر الثلاثة الأولى من السنة المالية 2023 سوى 6750 لاجئا تمت الموافقة على أن يستقروا في الدولة التي بُنيت على الهجرة، وفقا لأرقام وزارة الخارجية.

وقال دبلوماسي كبير طلب عدم الكشف عن هويته إن "الاختلاف هنا هو أن البرنامج سينطبق على اللاجئين الوافدين من مختلف دول العالم ويهدف إلى استقرارهم على نحو دائم في الولايات المتحدة".

ورحبت جمعيات اللاجئين ومختلف المنظمات غير الحكومية بالمبادرة بعدما انتقدت خلال سنوات تدني عدد اللاجئين الذين يتم قبولهم كل عام وبطء الإجراءات الإدارية.

وقال كريش أومارا الذي يدير الجمعية اللوثرية للهجرة واللاجئين إن "على إدارة بايدن تبسيط عملية قبول اللاجئين وإعطاءها الأولوية لأن عدد من تم قبولهم ما زال مع الأسف متدنيا جدا لهذه السنة المالية".

وتخطى عدد اللاجئين والنازحين في العالم الـ100 مليون في منتصف عام 2022، وفقا للأمم المتحدة.

وأقرت جولييتا فالس نويز، مسؤولة شؤون الهجرة في وزارة الخارجية، أمس الخميس، ببطء الإجراءات لكنها قالت إن السلطات الأميركية أكملت بالفعل 20 ألف مقابلة في الخارج و"نتوقع أن يبدأ هؤلاء الأشخاص في الوصول في الأشهر المقبلة".

المصدر : الفرنسية