وفد أوروبي يزور المسجد الأقصى والاحتلال يعتقل 7 فلسطينيين بعد مواجهات في نابلس

Construction near the Western Wall in Jerusalem
حفريات تقوم بها السلطات الإسرائيلية بالقرب من حائط البراق جنوب غربي المسجد الأقصى (الأناضول)

زار ممثلون وقناصل من دول الاتحاد الأوروبي ودول أخرى المسجد الأقصى صباح اليوم الأربعاء، للتأكيد على الموقف الأوروبي بضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد، وذلك في ظل مواجهات بين قوات الاحتلال وفلسطينيين بمدينة نابلس.

والتقى الوفد -الذي زار الحرم القدسي برئاسة ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين سفين بورغسدورف- مسؤولين في دائرة الأوقاف الإسلامية.

ويهدف الوفد الأوروبي من زيارته إلى التأكيد على أهمية احترام الوصاية الهاشمية على الأوقاف الإسلامية والمقدسات في القدس، وضرورة تفادي أي أفعال من شأنها تصعيد الموقف في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية.

من جهته، قال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن المنظمة الدولية تقف ضد أي جهود لتغيير الوضع الراهن في الأماكن المقدسة بالقدس.

جاء ذلك ردا على سؤال بشأن منع شرطة الاحتلال السفير الأردني في تل أبيب غسان المجالي من دخول المسجد الأقصى.

في غضون ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 7 فلسطينيين في أنحاء مختلفة بالضفة الغربية الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء.

وقال جيش الاحتلال -في بيان- إن قواته ضبطت أسلحة وذخيرة خلال المداهمات، وإن قوات عسكرية داهمت منازل عدة في مناطق متفرقة وعبثت بمقتنياتها واقتادت المعتقلين إلى معسكرات للتحقيق معهم بتهمة مقاومة الاحتلال.

وكانت مواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وفلسطينيين قد اندلعت في مدينة نابلس خلال اقتحام قوات الاحتلال المنطقة الشرقية للمدينة لتأمين اقتحام المستوطنين ما يعرف بمقام يوسف.

وأفادت مصادر للجزيرة بأن مقاومين أطلقوا النار باتجاه قوات الاحتلال قرب مخيم بلاطة شرق المدينة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال شابا وحاولت دعس آخر بمنطقة الضاحية.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن ضابطا استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال الخليل، مما يرفع إجمالي عدد الشهداء إلى 15 منذ بداية العام.

ويقتحم المستوطنون اليهود بشكل متكرر مدينة نابلس لأداء صلوات في ما يعرف بـ"مقام يوسف" تحت حراسة الجيش الإسرائيلي، من أجل أداء طقوس دينية لاعتقادهم بأنه قبر النبي يوسف عليه السلام.

وينفي الفلسطينيون صحة ذلك، ويقولون إن عمر القبر لا يتعدى 200 عام، وإنه يعود لرجل مسلم سكن المنطقة قديما يدعى يوسف دويكات.

المصدر : الجزيرة