غداة التوقيع على اتفاق السلام في النيل الأزرق.. البرهان يتعهد بتهيئة الأجواء لعودة النازحين

مراسم التوقيع على اتفاق السلام ووقف النزاع القبلي في إقليم النيل الأزرق (وكالة الأناضول)

قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، الاثنين، إن القوات المسلحة تساند اتفاق السلام في إقليم النيل الأزرق، كما تعهد بالعمل على تهيئة الأجواء المناسبة لعودة النازحين إلى منازلهم.

وأضاف البرهان أن هذا الاتفاق هو أفضل ما يمكن تحقيقه من أجل وقف الاشتباكات والنزاعات القبلية في الإقليم، مشددا على ضرورة الالتزام الصارم بالمضي قدمًا في الاتفاق لضمان استقرار المنطقة.

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية، وجّه البرهان "لجنة الأمن بالتعامل الحاسم مع كل من يعكر صفو الأمن بالإقليم"، وأكد أن "الاتفاق الموقع ستتم حراسته بالسلاح لردع أي متفلت".

من جانبه، أكد وزير مالية الإقليم عباس كارا أن أكثر من 200 ألف لاجئ عادوا إلى منطقة أولو من إثيوبيا ودولة جنوب السودان وهم في حاجة لمساعدات إنسانية.

وفي سياق متصل، عقد البرهان اجتماعا بمنطقة أُولو في إقليم النيل الأزرق، مع قيادة الحركة الشعبية ـ شمال بقيادة مالك عقار عضو مجلس السيادة وهيئة أركان الجيش.

وقد بحث الاجتماع تفاصيل المرحلة الثانية من إنفاذ الترتيبات الأمنية والمسارات الآمنة لعودة النازحين واللاجئين.

ومساء الأحد وقّعت قبائل إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، اتفاقا إطاريا لوقف النزاع القبلي الذي أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى فضلاً عن نزوح الآلاف خلال الشهور الماضية.

بنود الاتفاق

ونص الاتفاق على نبذ العنف ووقف خطاب الكراهية والعنصرية واعتبار اتفاق جوبا مرجعية للاتفاق الحالي وحل النزاعات القبلية عبر الإدارات الأهلية.

كما نص الاتفاق على إنشاء نيابات ومحاكم خاصة لقضايا النزاع القبلي، وتوفير المساعدات الإنسانية لعودة النازحين والاحتكام لقوانين الحكم الاتحادي واحترام التنوع الثقافي.

وبموجب الاتفاق، توافقت الأطراف الموقعة على عدم حماية المجرمين أو التستر على الخارجين عن القانون، مع الالتزام بعدم إغلاق الطرق والمعابر.

كما أوصى بضرورة تشكيل لجنة مشتركة من المجموعات المتنازعة معنية بجمع السلاح من المدنيين وحصره لدى القوات النظامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات