بايدن يعلن كاليفورنيا وألاباما منطقتي كوارث كبرى ويأمر بمساعدات فدرالية

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن ولايتي كاليفورنيا وألاباما منطقتي كوارث كبرى، وأمر بمساعدات فدرالية لمواجهة آثار الفيضانات بالمناطق المتضررة من العواصف.

وقال البيت الأبيض إن بايدن أمر بتقديم مساعدات للمناطق المتضررة لدعم جهود التعافي من العواصف الشتوية الشديدة والفيضانات والانهيارات الأرضية والانهيارات الطينية التي شهدتها بلدات عدة في كاليفورنيا (غرب) وألاباما (جنوب) في الآونة الأخيرة.

وأضاف البيت الأبيض أن إعلان الرئيس يجعل التمويل الاتحادي متاحا للأفراد المتضررين في مقاطعات ميرسيد وساكرامنتو وسانتا كروز بكاليفورنيا، ودالاس وأوتوغا في ألاباما.

ويأتي إعلان الطوارئ في كاليفورنيا، في حين لا تزال الولاية معرضة للمزيد من الفيضانات جراء العواصف المستمرة منذ 3 أسابيع تقريبا.

وتقول الأرصاد الجوية الأميركية إن من المتوقع حدوث المزيد من العواصف في كاليفورنيا مطلع الأسبوع المقبل.

ومن الشمال باتجاه الجنوب الأميركي، تعرضت الولاية الأكثر اكتظاظا بالسكان أمس السبت للمزيد من الأمطار والرياح الشديدة، وفق وكالة أسوشيتد برس التي أشارت إلى أن الكهرباء كانت مقطوعة عن 68 ألف منزل.

كما هطلت الثلوج في مناطق بالولاية مما تسبب في غلق المزيد من الطرق، وتتوقع الأرصاد الأميركية أن يهطل المزيد من الثلوج لتشكل طبقات سميكة.

تحذير من الفيضانات

وقالت وكالة أسوشيتد برس إن السلطات أصدرت تحذيرا من حدوث فيضانات في بلدات بمنطقة شمال خليج سان فرانسيسكو، وبلدات أخرى جنوب المنطقة.

ومن شأن فيضان الأنهار في الولاية أن يغرق المزيد من المنازل والأراضي الزراعية.

ووفق السلطات، قتل منذ 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي ما لا يقل عن 19 شخصا في ولاية كاليفورنيا جراء سلسلة عواصف شتوية قوية سببت فيضانات وانهيارات أرضية وانقطاعا واسع النطاق للتيار الكهربائي وتساقط الأشجار.

وقد حذر خبراء الأرصاد الجوية -في وقت سابق- من أن وسط كاليفورنيا معرض لخطر فيضانات كارثية نهاية هذا الأسبوع الجاري ومطلع الأسبوع المقبل.

وتحسبا لهذه الفيضانات المحتملة، أمرت السلطات سكان بعض المناطق، وبينها شبه جزيرة مونتيري، بإخلائها.

وبالإضافة إلى كاليفورنيا، ضربت العواصف ولايتي جورجيا وألاباما وتسببت أيضا في وفيات وخسائر مادية شملت انقطاع الكهرباء عن آلاف المنازل.

المصدر : الجزيرة + وكالات