مواجهات جنوب بيت لحم بعد تشييع الطفل ريان والاحتلال يعتقل 9 فلسطينيين بالضفة

ريان توفي أثناء اقتحام جنود إسرائيليين منزل عائلته في بلدة تقوع (الأوروبية)

اندلعت، اليوم الجمعة، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة تقوع جنوب بيت لحم بالضفة الغربية عقب تشييع ريان سليمان (7 أعوام) الذي توفي أمس إثر سكتة قلبية أثناء اقتحام جنود إسرائيليين البلدة.

وقالت مراسلة الجزيرة جيفارا البديري إن المواجهات بدأت فور تشييع الطفل، مضيفة أن الشبان الفلسطينيين رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة. وتابعت أن الدورات الإسرائيلية في البلدة لم تتوقف منذ الصباح، على الرغم من حالة الغضب والحزن التي تسود في تقوع المطوقة بالمستوطنات.

ونقلت مراسلة الجزيرة عن الأهالي والأطفال أنهم يعيشون في رعب دائم لأن جنود الاحتلال لا يغادرون البلدة ومحيط المدرسة ليل نهار.

وأكدت عائلة الطفل ريان أنه بعد انتهاء الدوام المدرسي دخل منزل العائلة خائفا من الجنود الإسرائيليين وطلب من والدته أن تحميه. وعند اقتحام الجنود المدججين بالأسلحة منزل العائلة، هرب من الباب الخلفي ليفاجأ بجندي يصوب السلاح نحوه فتوقف قلبه من الخوف.

وفي ردود الفعل على الحادثة، عبر ممثلو الاتحاد الأوروبي في فلسطين اليوم عن صدمتهم جراء وفاة ريان، وطالبوا إسرائيل بالتحقيق في ملابساتها وتقديم الجناة للعدالة.

وكان فيدانت باتيل، نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية، قال أمس إن بلاده تشعر بحزن عميق، وتدعو إلى إجراء تحقيق "شامل وفوري" في مقتل الطفل الفلسطيني.

جنود إسرائيليون يعتقلون فلسطينيا في مدينة الخليل (الأوروبية)

اعتقالات جديدة

وفي تطورات أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم 9 فلسطينيين من مناطق متفرقة في الضفة الغربية بذريعة أنهم من المطلوبين لديها بتهم مقاومة جنودها.

وأفاد بيان للجيش الإسرائيلي بأن قواته داهمت مناطق عدة في الضفة، واعتقلت الفلسطينيين التسعة.

وقد تخلل عملية َالاعتقالات مواجهات مع شبان فلسطينيين ألقوا الحجارة باتجاه القوات الإسرائيلية.

وكانت مدينة جنين شهدت أمس إضرابا شاملا بعد استشهاد 4 فلسطينيين خلال عملية عسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر : الجزيرة