مسؤولون أميركيون يكشفون عن "دلائل" لاتهام الروس في حادث نورد ستريم وموسكو تدافع عن نفسها

نقلت شبكة "سي إن إن" (CNN) عن مسؤولَيْن أميركيين، أحدهما عسكري، أن روسيا لا تزال المشتبه به الرئيسي في حادثة خطي نورد ستريم، رغم أن موسكو نفت مسؤوليتها عنها.
ونقلت الشبكة عن أحد المسؤولين قوله إن طلب روسيا عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع بشأن الأنابيب المتضررة مثير للشكوك، لأن روسيا ليست منظمة بما يكفي للتحرك بهذه السرعة، مما يشير إلى أن هذه المناورة مخطط لها سابقا، بحسب قوله.
في المقابل، نقل المصدر ذاته عن مسؤول عسكري دانماركي، أن وجود السفن في المنطقة لا يشير بالضرورة إلى أن موسكو مسؤولة عما حدث.
كما نقلت "سي إن إن" عن مصدر مطلع أن التحقيق بشأن تخريب خطي نورد ستريم قد يبدأ يوم الأحد المقبل.
ونقلت عن مصادر أوروبية مطلعة أن الحكومة الدانماركية تتولى زمام المبادرة في التحقيق، وقد أقامت منطقة محظورة بطول 5 أميال بحرية، ومنطقة حظر طيران بطول كيلومتر واحد.
وقد حذّر مجلس حلف شمال الأطلسي (الناتو) من أن أي هجمات متعمدة ضد البنية التحتية للحلفاء، ستقابل برد فعل موحد وحازم.
وأضاف المجلس -في بيان- أن الحلف مستعد للقيام بما يلزم لمنع استخدام الطاقة سلاحا ضده.
وأوضح الحلف أن الأضرار في خطوط نورد ستريم تدعو للقلق، والمعلومات تشير إلى أنه عمل متعمد، على حد تعبير البيان.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن حادثة التسرب في خط أنابيب نورد ستريم وقعت في المنطقة التي تسيطر عليها المخابرات الأميركية.
أما رئيس لجنة الطاقة في مجلس الدوما الروسي بافل زافالني، فقال إن إصلاح خطي أنابيب الغاز نورد ستريم قد يستغرق أكثر من نصف عام.
وشدد زافالني على أن العامل الرئيس في اختيار أساليب الإصلاح سيعود إلى مسألة وجود المعدات والسفن الضرورية لإجراء مثل هذه الأعمال.
وأشار إلى أن سفن مد الأنابيب تخضع للعقوبات، وأن الغرب لن يسمح لروسيا ببساطة باستخدامها لإصلاح خط أنابيب الغاز.