بعد إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا.. كامالا هاريس تزور المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين

نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس لحظة وصولها إلى طوكيو للمشاركة بجنازة شينزو آبي (غيتي)

قال مسؤولون من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية إن كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي ستزور المنطقة المنزوعة السلاح على الحدود بين كوريا الشمالية والجنوبية الخميس القادم.

وأوضح مسؤول في البيت الأبيض أن الزيارة تظهر "التزام الولايات المتحدة الوقوف إلى جانب (كوريا الجنوبية) في وجه أي تهديدات".

وقال "بعد قرابة 70 عاما على الهدنة الكورية، ستؤكد الزيارة قوة التحالف بين سول وواشنطن في مواجهة أي تهديدات" من جانب كوريا الشمالية.

وأضاف المسؤول الأميركي أن هاريس "ستكرم التضحيات المشتركة" للجنود الأميركيين والكوريين الذين قتلوا في الحرب الكورية التي انتهت بوقف لإطلاق النار عام  1953.

وتأتي الزيارة، التي أعلن عنها اليوم الثلاثاء، بعد أيام من إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا باتجاه البحر ووسط مخاوف من تجربة نووية محتملة، حيث فشلت محاولات إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن للتواصل مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون خلال مشاركته بتدريبات عسكرية (رويترز-أرشيف)

وأكد رئيس وزراء كوريا الجنوبية هان دوك سو زيارة هاريس علنا خلال اجتماع مع نائبة الرئيس الأميركي في طوكيو، كما أكدها مسؤول أميركي لاحقا.

ورأى هان دوك سو أن زيارتها للمنطقة المنزوعة السلاح "تظهر برمزية كبيرة التزام الولايات المتحدة القوي حيال الأمن والسلام في شبه الجزيرة الكورية".

وتشارك هاريس اليوم في طوكيو بمراسم جنازة رئيس وزراء البلاد السابق شينزو آبي برفقة وفد رئاسي أميركي.

وقد تثير زيارة المنطقة المنزوعة السلاح غضب كوريا الشمالية التي وصفت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي بأنها "أسوأ مدمرة للسلام والاستقرار الدوليين" بعد زيارتها لهذه المنطقة في مطلع أغسطس/آب الماضي.

وأجرت كوريا الشمالية في الأشهر الأخيرة سلسلة غير مسبوقة من التجارب على الأسلحة فيما المفاوضات مع الأسرة الدولية بشأن برامجها النووية والباليستية متوقفة.

وأطلقت بيونغ يانغ في مايو/أيار الماضي صاروخا باليستيا عابرا للقارات هو الأول منذ 2017، وأقرت مطلع سبتمبر/أيلول عقيدة جديدة تؤكد عدم تخلي البلاد عن السلاح النووي أبدا.

ويحذر المسؤولون الكوريون الجنوبيون والأميركيون منذ أشهر من أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يحضّر لتجربة نووية جديدة.

وتقول كوريا الشمالية إنها تحتفظ بحقها السيادي في الدفاع عن النفس وتتهم الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية باتخاذ موقف معاد لها.

وواشنطن هي الحليف الأمني الرئيسي لسول وتنشر حوالي 28 ألفا و500 جندي في كوريا الجنوبية لحمايتها من الشمال.

المصدر : الجزيرة + وكالات