رايتس ووتش تدعو لدمج الصم وتعميم حق لغة الإشارة

حفظ

Sergio Colas uses sign language while having lunch with other deaf friends during the start of the San Fermin festival in Pamplona, northern Spain, July 6, 2016. REUTERS/Susana Vera SEARCH "SERGIO COLAS" FOR THIS STORY. SEARCH "THE WIDER IMAGE" FOR ALL STORIES.
رايتس ووتش: لغة الإشارة ضرورية لتأمين الحقوق الأساسية وهي جزء من الانتماء إلى المجتمع (رويترز)

دعت هيومن رايتس ووتش حكومات دول العالم إلى ضمان احترام حقوق الصم وضعاف السمع، ودعم اندماجهم على قدم المساواة في المجتمع.

وقالت المنظمة إن لغة الإشارة، بالنسبة لمجتمع الصم، ليست مجرد وسيلة تواصل "إنها ضرورية لتأمين الحقوق الأساسية وهي جزء من الانتماء إلى المجتمع".

قصص مقترحة

list of 4 itemsend of list

وتسمح لغة الإشارة للأشخاص الصم وضعاف السمع بالتمتع بالحقوق تماما مثل أي شخص آخر، حيث يصبحون قادرين على التعلم والعمل والتواصل الاجتماعي.

وتستخدم لغة الإشارة أوضاع اليد والحركة للتواصل، وهي موجودة منذ قرون، وهناك 71 دولة تعترف بلغة الإشارة كجزء من إطارها القانوني، كما توجد حوالي 300 لغة إشارة في العالم.

ويعاني نحو 70 مليون شخص من الصمم على مستوى العالم.

وقالت المنظمة إنه مع وجود الكثير من حياتنا على الإنترنت، التي تفاقمت بسبب وباء كورونا، قد يشعر الأشخاص الصم أو الذين يعانون من ضعف السمع بالنفور من الأنشطة اليومية، مثل الذهاب إلى العمل أو التواصل مع الأصدقاء والعائلة.

وتوضح المنظمة أن تلك العزلة والحواجز الأخرى أمام الحقوق الأساسية لم تظهر فقط منذ الوباء، فغالبا ما يتم استبعاد الأشخاص الصم وضعاف السمع من مجتمعاتهم، ويحرمون من المساواة في الحصول على الخدمات الأساسية ويواجهون الوصم والعنف. ويتم اقتلاع الطلاب الصم من عائلاتهم ومجتمعاتهم لأن مدرستهم لا تقدم تعليما بلغة الإشارة.

المصدر: منظمة هيومن رايتس ووتش

إعلان