ارتفاع عدد ضحايا غرق مركب المهاجرين قبالة طرطوس السورية والروس يدخلون على الخط

ارتفع عدد من لقوا حتفهم من طالبي اللجوء في غرق قارب قبالة سواحل طرطوس السورية إلى 80 شخصا، حسب ما أكدته مصادر رسمية سورية، وأشارت إلى أن فرق الإنقاذ التابعة لجيش النظام السوري والجيش الروسي ما تزال تبحث عن ناجين.

وقال وزير الصحة السوري حسن الغباش -في تصريح للصحفيين من مشفى الباسل في طرطوس- إن عدد ضحايا غرق المركب قبالة ساحل طرطوس ارتفع إلى 77 شخصا وعمليات البحث عن المفقودين لا تزال مستمرة، والناجين عددهم 20، بينهم 8 في العناية المركزة.

وأضاف الغباش أنه يتم العمل على تحديد هوية الضحايا في مشفى الباسل قبل نقلهم بسيارات مديرية الصحة والهلال الأحمر السوري إلى معبر العريضة الحدودي مع لبنان ليتم تسليمهم إلى الصليب الأحمر اللبناني.

من جانبه أكد مصدر في محافظة طرطوس لوكالة الأنباء الألمانية "أن فرق الإنقاذ التابعة للجيش السوري والقوات الروسية ومديرية الموانئ وأهالي جزيرة أرواد وعددا من الصيادين يحاولون البحث عن جثث في عمق البحر وترددت أنباء عن انتشال 3 جثث أخرى ليصل العدد إلى 80 غريقا".

وتتمركز قوات روسية في الساحل السوري، خاصة في القاعدة العسكرية الروسية في حميميم بمحافظة اللاذقية، وذلك منذ تدخل موسكو عسكريا لدعم نظام بشار الأسد عام 2015.

وكان المركب انطلق قبل أيام من سواحل شمالي لبنان، وعلى متنه طالبو لجوء غير نظاميين من جنسيات لبنانية وفلسطينية وسورية، وكانت وجهتهم إحدى الدول الأوروبية.

وكان المركب يقل -وفق التلفزيون السوري الرسمي- ما لا يقلّ عن 150 شخصا، قبل غرقه الخميس، مما يعني أن العشرات ما زالوا في عداد المفقودين.

ووصلت إلى معبر العريضة الحدودي في شمال لبنان جثامين 9 من ضحايا غرق المركب، حيث نقلت سيارات إسعاف سورية الجثامين من مدينة طرطوس وسُلمت إلى السلطات اللبنانية عند المعبر الحدودي.

وعقب الحادثة، طالب رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي من قائد الجيش بتشديد مراقبة الشواطئ، في حين رأى وزير البيئة اللبناني أن الحل الأمني لا يكفي. من جهته قال وزير النقل اللبناني للجزيرة إن الهجرة غير المشروعة باتت صناعة منظمة.

وأعلن الجيش اللبناني الجمعة أنه "أوقف 8 للاشتباه في قيامهم بأعمال التهريب عبر البحر ومراقبة دوريات القوات البحرية ولمحاولتهم شراء مركب للقيام لاحقا بتهريب​ أشخاص عبر البحر بطريقة غير شرعية".

وشهد لبنان قفزة في معدلات الهجرة مدفوعة بواحدة من أعمق الأزمات الاقتصادية التي مرت على البلاد.

وبجانب من يهاجرون من اللبنانيين، هناك أيضا لاجئون من سوريا وفلسطين يغامرون بخوض غمار الرحلة المحفوفة بالمخاطر على متن قوارب الهجرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات