كوشنر: ترامب يفكر في الترشح لرئاسيات 2024

كوشنر قال إن ترامب "يزعجه رؤية ما يحدث في البلاد" (غيتي-أرشيف)

قال جاريد كوشنر، مستشار وصهر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، اليوم الجمعة، "إن ترامب يفكر في الترشح للرئاسة الأميركية عام 2024".

وأضاف كوشنر في تصريحات لشبكة سكاي نيوز "من الواضح أنه يفكر في الأمر، يزعجه رؤية ما يحدث في البلاد".

ولدى سؤاله عن الموعد الذي قد يتخذ فيه ترامب قرارا، رد كوشنر "لا يمكن لأحد التحدث باسمه".

جدير بالذكر أن ماري ترامب -ابنة شقيق الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب- أعربت في أغسطس/آب الماضي عن اعتقادها أن الشخص الذي أبلغ عن احتفاظ عمها بوثائق في مقر إقامته هو صهره جاريد كوشنر، وفق تقرير نشرته مجلة "نيوزويك" (Newsweek) الأميركية.

وأشارت نيوزويك في تقارير سابقة -نقلا عن مسؤولين حكوميين- إلى أن شخصا من الدائرة المقربة من الرئيس السابق هو من أبلغ مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" (FBI) عن مكان الوثائق التي عثر عليها بحوزته.

ويواجه الرئيس الأميركي السابق اتهامات خطيرة، بعد أن دهم مكتب التحقيقات الفدرالي مقر إقامته في فلوريدا، بحثا عن وثائق حكومية سرية لم يسلمها ترامب عند مغادرته البيت الأبيض، الأمر الذي وضع ترامب في معضلة مع السلطات الأميركية وأثار حنق الجمهوريين.

وفي السياق، قال الرئيس الأميركي جو بايدن أمس الخميس، في خطاب وجّهه إلى الأمة في وقت الذروة، إن دونالد ترامب وجمهوريي "ماغا" يمثلون "تطرفا يهدد أسس جمهوريتنا"، في إشارة منه إلى شعار ترامب "فلنجعل أميركا عظيمة مجددا". وأضاف الرئيس الديمقراطي أن "المساواة والديمقراطية تتعرضان للهجوم" في الولايات المتحدة.

ورأى أن الرئيس السابق وأولئك الذين يؤيدون أيديولوجيته (فلنجعل أميركا عظيمة مجددا) "لا يحترمون الدستور، إنهم لا يؤمنون بسيادة القانون، ولا يعترفون بإرادة الشعب".

وقال بايدن، البالغ من العمر 79 عاما والساعي إلى تحفيز الناخبين الديمقراطيين وإقناع المترددين، إن ممثلي اليمين المتطرف "يصفقون للغضب، ويتغذون على الفوضى؛ إنهم لا يعيشون في ضوء الحقيقة بل في ظل الأكاذيب".

وكانت شبكة بلومبيرغ نقلت الشهر الماضي عن مصادر مطلعة قولها إن الرئيس الأميركي جو بايدن يخطط لإطلاق حملة إعادة انتخابه في رئاسيات 2024، وذلك يفتح الباب أمام مواجهة محتملة مع الرئيس السابق دونالد ترامب.

ومنذ أن انتهت ولايته، ما زال ترامب أكثر شخصية تثير الانقسام، علما بأنه لا يزال يتمتّع بشعبية كبيرة في الحزب الجمهوري، كما يصرّ على زعمه بأنه الفائز في انتخابات عام 2020.

المصدر : الجزيرة + رويترز + وكالات