مطالبات لبايدن بالتشاور مع الكونغرس قبل أي عودة للاتفاق النووي وطهران ترسل ردها على المقترحات الأميركية

View of water nuclear reactor at Arak
الخارجية الإيرانية قالت إن رد طهران على المقترحات الأميركية "بناء" (رويترز)

طالب عشرات النواب الجمهوريين والديمقراطيين في رسالة موجهة للرئيس الأميركي جو بايدن بأن تطرح عليهم إدارته النص الكامل لأي اتفاق وأن تتشاور مع الكونغرس قبل أي عودة للاتفاق النووي مع إيران.

كما قالت الخارجية الإيرانية إن طهران أرسلت أجوبتها بشأن المقترحات الأميركية المتعلقة بإحياء الاتفاق النووي، مؤكدة أنها تضم مقاربة "بناءة" تهدف إلى إنهاء المفاوضات النووية.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية نقلا عن المتحدث باسم الوزارة ناصر كنعاني قوله إن "النص الذي أرسلته (إيران) له أسلوب بناء يهدف لاختتام المفاوضات".

وقد ردت واشنطن على هذه التصريحات حيث أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية الخميس أن الرد الأخير الذي قدّمته طهران في إطار المحادثات المتعلقة بالعودة إلى الاتفاق النووي "ليس بنّاءً".

وقال المتحدث فيدانت باتيل تعليقا على الرد الإيراني "نحن ندرسه، وسنرد عن طريق الاتحاد الأوروبي، لكنه للأسف غير بنّاء".

وكان مفوض السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل قد أكد في وقت سابق تلقيه ردودا من إيران والولايات المتحدة على النص المقترح من الاتحاد الأوروبي لإعادة إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

ورأى بوريل أن الردود التي وصلته منطقية، وأن هناك أرضية مشتركة لتوقيع اتفاق نووي جديد مع إيران في غضون أيام.

وقد عبّر النواب الأميركيون -وعددهم 50- عن قلقهم مما يتم تناقله بشأن بنود محتملة في النص النهائي للاتفاق مع إيران.

وأضاف هؤلاء النواب في رسالتهم أن مخاوفهم متعلقة ببنود محتملة تؤدي لإضعاف فعالية العقوبات المتعلقة بالإرهاب المفروضة على الحرس الثوري الإيراني ومرتبطة أيضا ببنود قد تسمح لروسيا بأن تلعب دورا في قدرات إيران النووية.

ردود مكتوبة

من ناحية أخرى، نقل موقع "أكسيوس" (Axios) الإخباري الخميس عن مسؤول أميركي أنه من المرجح أن تتبادل واشنطن وطهران المزيد من الردود المكتوبة قبل توقيع اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال المسؤول الأميركي إن واشنطن أبلغت الإيرانيين أن من مسؤوليتهم حل قضية تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن أنشطة نووية مفترضة في بعض المواقع.

وأضاف أن إدارة الرئيس بايدن أوضحت للإيرانيين أنها لا تستطيع تقييد الرئيس المقبل بشأن الاتفاق النووي.

وردت الولايات المتحدة وإيران على مسودة الاتفاق التي عرضها الاتحاد الأوروبي، ويقول الجانبان إنه لا تزال هناك بعض المسائل العالقة التي يتعين حلها.

وتطالب طهران واشنطن بضمانات بأنها لن تنسحب من أي اتفاق جديد عقب انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عام 2018 من الاتفاق المبرم بين إيران والقوى الكبرى عام 2015.

كما تطالب طهران بإغلاق التحقيقات التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن أنشطة نووية مفترضة في بعض المواقع الإيرانية.

وكان مسؤول إيراني قال لرويترز إن إغلاق تحقيقات الوكالة الذرية "خط أحمر للمرشد الأعلى" علي خامنئي.

المصدر : الجزيرة + وكالات