الشرطة البريطانية تعتقل رجلا حاول لمس نعش الملكة إليزابيث الثانية

Britain mourns Queen Elizabeth
طابور طويل من المعزين الراغبين في إلقاء نظرة الوداع على الملكة الراحلة (رويترز)

ألقت الشرطة البريطانية القبض على رجل حاول الاقتراب من نعش الملكة إليزابيث الثانية في قاعة ويستمنستر، بينما كان في طابور القادمين لإلقاء نظرة الوداع.

وأفادت الشرطة بأن توقيف الرجل جاء بموجب قانون حفظ النظام العام، مشيرة إلى أنه وُضع قيد الاحتجاز، حسب ما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" (BBC)، وقُطع البث المباشر الذي ينقل فعاليات إلقاء نظرة الوداع خلال وقوع الحادثة لوقت قصير.

وذكر بيان للشرطة أنه "عند ما يقارب الساعة 10 مساء الجمعة 16 سبتمبر/أيلول الجاري، قامت عناصر من شرطة البرلمان ومن وحدة الحماية الدبلوماسية بتوقيف رجل في ويستمنستر عقب وقوع اضطراب".

وقال متحدث باسم البرلمان "إننا على علم بحادث وقع في قاعة ويستمنستر، حيث خرج شخص من الجمهور باتجاه النعش"، وأضاف أن إجراءات إلقاء نظرة الوداع استؤنفت بعد إخراجه من القاعة.

وأمس الجمعة، قالت الحكومة البريطانية إن طابور الراغبين في إلقاء نظرة الوداع على نعش الملكة إليزابيث الثانية سوف يُستأنف بعد وقف الدخول رسميا لـ7 ساعات، وحذرت الحضور من احتمال الانتظار لأكثر من 24 ساعة وانخفاض درجات الحرارة ليلا.

ويمتد الطابور بطول 8 كيلومترات حتى حديقة ساوثوارك جنوب شرقي لندن. وقدم الآلاف احترامهم للملكة، التي يوجد نعشها في قاعة ويستمنستر حتى الاثنين المقبل في الساعة 06:30 صباحا بالتوقيت المحلي.

وقالت وزارة الإعلام والرياضة والثقافة والرقمنة إن اللحاق بالطابور قد توقف مؤقتا عند حوالي الساعة 10 صباحا، بعد التكدس الذي شهده مساء الخميس وليلة أمس الجمعة.

وحسب مسؤولين في وسائل النقل المشترك في لندن، قد يقف نحو 750 ألف شخص في طابور الانتظار لرؤية النعش.

وشارك الملك تشارلز الثالث، برفقة شقيقته الأميرة آن وشقيقيه الأمير أندرو والأمير إدوارد، في وقفة قرب النعش في وقت مبكر من مساء أمس الجمعة.

وسيبقى نعش الملكة إليزابيث الثانية في قاعة ويستمنستر حتى حلول موعد الجنازة الاثنين المقبل، إذ سينقل جثمان الملكة ضمن مسيرة إلى دير ويستمنستر، حيث ستُقام مراسم الدفن، وستكون الجنازة الرسمية الأولى هناك منذ وفاة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق وينستون تشرشل عام 1965.

ومن المقرر أن تكون الجنازة واحدة من أكبر التجمعات لأفراد عائلات ملكية ورؤساء وسياسيين، تستضيفهم بريطانيا لأول مرة منذ عقود.

ويتوقع أن يحضر نحو 500 شخصية عالمية من رؤساء دول ومسؤولين كبار أجانب.

وستُدفن الملكة إليزابيث الثانية في كنيسة سانت جورج بقصر ويندسور في غرب لندن، إلى جانب والدها الملك جورج السادس، ووالدتها إليزابيث باوز ليون، وزوجها فيليب.

المصدر : بي بي سي