صفارات الإنذار تدوي في كامل أوكرانيا وموسكو تؤكد رفضها معاهدة كييف الأمنية

Russia-Ukraine war
دبابة روسية في مدينة إيزيوم بعد أن استعادتها القوات الأوكرانية (الأناضول)

زار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مدينة إيزيوم، الواقعة جنوبي خاركيف، والتي استعادت القوات الأوكرانية السيطرة عليها من القوات الروسية في هجوم مضاد. في حين قالت موسكو إنها كبدت القوات الأوكرانية خسائر كبيرة في مختلف جبهات القتال.

وشارك الرئيس في رفع علم البلاد فوق مبنى البلدية، وتفقد وسط المدينة حيث بدت آثار الدمار الناجم عن القصف الروسي.

وكان زيلينسكي أعلن أن الجيش بسط سيطرته الكاملة، خلال الأيام الماضية، على أكثر من 4 آلاف كيلومتر مربع من الأراضي التي استعادها من القوات الروسية.

وخلال لقائه مع الجنود في إيزيوم، قال زيلينسكي إن أوكرانيا تسير في اتجاه واحد فقط هو الاتجاه نحو النصر، على حد تعبيره.

وتعهد زيلينسكي بأن تحرر القوات الأوكرانية جميع الأراضي من القوات الروسية.

من ناحية أخرى، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها كبدت القوات الأوكرانية خسائر بشرية كبيرة خلال اليوم الماضي، على مختلف محاور القتال في أوكرانيا.

وأعلنت الدفاع الروسية مقتل نحو 800 عسكري أوكراني في قصف على المواقع الأوكرانية في خاركيف وميكولايف ودونيتسك وزاباروجيا، على حد تعبيرها.

وكانت هذه الوزارة قد بثت صورا، قالت إنها لقيام مروحيات هجومية روسية بقصف زوارق أوكرانية.

وأوضحت أن الزوارق الأوكرانية التي جرى استهدافها حاولت عبور نهر دنيبرو، للإنزال قرب محطة زاباروجيا النووية.

وقالت الدفاع الروسية إن مروحياتها دمرت معظم الزوارق، وأفشلت محاولة العبور والإنزال.

كما قال مراسل الجزيرة إن صفارات الإنذار دوّت بجميع أنحاء أوكرانيا في وقت واحد.

من جانب آخر، قالت الرئاسة الروسية إن وثيقة الضمانات الأمنية الأوكرانية دليل على استمرار توجه كييف نحو حلف شمال الأطلسي (الناتو) وإن هذا يشكل تهديدا لموسكو.

ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية عن المتحدث باسم الكرملين قوله إن مشروع الضمانات الأمنية في كييف يؤكد الحاجة الماسة للعمليات الخاصة في أوكرانيا، حسب قوله.

وكان مكتب الرئيس الأوكراني نشر أمس مسودة بشأن الضمانات الأمنية، تحمل عنوان "معاهدة كييف الأمنية" على الموقع الإلكتروني للرئاسة.

وجاء في نص هذه الوثيقة أنه يجب أن تكون الضمانات الأمنية مؤكدة، وتحدد الالتزامات التي ستتعهد بها مجموعة الدول الضامنة أمام أوكرانيا.

وتنص الوثيقة على أن الدول الضامنة يمكن أن تشمل الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وبولندا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا وأستراليا وتركيا، بالإضافة لدول البلطيق وشمال أوروبا، وأوروبا الوسطى والشرقية.

وبموجب مسودة الوثيقة، يتعين على الدول الموقعة على الضمانات الأمنية الأوكرانية تقديم المساعدة العسكرية لكييف، في حال تعرضها لاعتداء.

وأشار نص مسودة الوثيقة إلى أن الضمانات الأمنية ليست بديلا عن طموح أوكرانيا للانضمام إلى الناتو.

المصدر : الجزيرة