خسائر لدى الطرفين.. اشتباكات حدودية بين أذربيجان وأرمينيا وتبادل للاتهامات بالاستفزاز

صورة التقطت قبل سنتين للمدفعية الأذربيجانية وهي تقصف مواقع أرمينية خلال حرب قره باغ (الأناضول)

أعلنت أذربيجان مساء الاثنين اندلاع اشتباكات حدودية مكثفة، وقالت إن قواتها تشن هجوما للرد على استفزازات أرمينية، مؤكدة وقوع خسائر لدى الطرفين، بينما ردت وزارة الدفاع الأرمينية بأن الاستفزاز جاء من الطرف الآخر، من دون إشارة للخسائر.

وذكرت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان أن الجيش الأرميني قام بعمل "استفزازي" واسع النطاق في ساعات المساء على محاور داشكسن وكلبجار ولاتشين.

وأوضحت أن "مجموعات تخريبية" من القوات الأرمينية زرعت ألغاما على أراض وطرق بين مواقع الجيش الأذربيجاني، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الجانبين.

وأشارت وزارة الدفاع الأذربيجانية إلى قيام القوات الأرمينية باستهداف مواقع الجيش الأذربيجاني في محافظات داشكسن وكلبجار ولاتشين بأسلحة مختلفة بما فيها مدافع الهاون، مما أدى إلى وقوع خسائر في صفوف قواتها وأضرار في البنية التحتية العسكرية.

ولفتت الوزارة إلى أن الجيش الأذربيجاني اتخذ بدوره التدابير اللازمة للرد على مصادر النيران الأرمينية ومنع توسع الاشتباكات، مؤكدة تكبيد القوات الأرمينية خسائر في الأرواح والعتاد.

وحمّل البيان حكومة أرمينيا كافة المسؤولية عن الاشتباكات والخسائر، وقال إنه سيتم تقديم معلومات إضافية للرأي العام في وقت لاحق.

في المقابل، قالت وزارة الدفاع الأرمينية إن "إطلاق النار المكثف مستمر، وبدأ نتيجة استفزاز واسع النطاق من الجانب الأذربيجاني، لذا قامت القوات المسلحة الأرمينية برد متناسب".

ولم تذكر وزارة الدفاع الأرمينية الخسائر لكنها قالت إن الاشتباكات استمرت خلال الليل.

الموقف الأميركي

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن "نحن قلقون للغاية إزاء تقارير تشير إلى اشتباكات على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان".

ودعا بلينكن البلدين إلى وقف الأعمال العدائية فورا، مضيفا ""أوضحنا مرارا أنه لا حل عسكريا للنزاع بين أرمينيا وأذربيجان".

وكان البلدان المتجاوران قد دخلا قبل سنتين في حرب استمرت 44 يوما، وأسفرت عن استعادة أذربيجان العديد من القرى والمدن في إقليم قره باغ، وانسحاب الأرمنيين منه، وفقا لاتفاق أبرم بين باكو وموسكو ويريفان.

وفي الشهر الماضي، استعادت أذربيجان المنطقة المسماة "ممر لاتشين"، التي تشمل مدينة لاتشين ومحيطها، وفقا للاتفاق الثلاثي.

المصدر : الجزيرة + وكالات