الغارات الإسرائيلية تتواصل.. الأونروا قررت إغلاق جميع منشآتها وتحذير أممي من تفاقم الوضع الإنساني في غزة

القصف الإسرائيلي المتواصل على غزة أوقع عشرات الشهداء والجرحى ونتجت عنه أضرار مادية كبيرة (غيتي)

بات قطاع غزة على شفا أزمة إنسانية حادة بعد الإعلان عن نقص شديد في المستلزمات الدوائية، إضافة إلى توقف عمل محطة توليد الكهرباء الوحيدة مع دخول القصف الإسرائيلي يومه الثاني على القطاع.

وناشدت منسقة الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة لين هاستينغز السبت جميع الأطراف وقف التصعيد في قطاع غزة بشكل فوري، لتفادي الآثار المدمرة وخاصة على المدنيين.

وقالت هاستينغز -في بيان صحفي- إن "الوضع الإنساني في غزة متردٍّ، وليس من شأن هذا التصعيد الأخير إلا أن يزيد الوضع سوءا".

وأضافت المنسقة الأممية أن "الوقود المخصص لمحطة غزة لتوليد الكهرباء من المتوقع أن ينفد اليوم، وقد انقطعت الكهرباء بالفعل، ولا غنى عن تشغيل منشآت الخدمات الأساسية، كالمستشفيات والمدارس والمستودعات وأماكن إيواء المهجرين التي غدت أيضا معرّضة للخطر".

وتابعت "لديّ قلق بالغ إزاء التصعيد المتواصل والخطير في غزة ومحيطها بين المسلحين الفلسطينيين وإسرائيل".

من جهة أخرى، أفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن الأونروا قررت إغلاق جميع منشآتها في القطاع باستثناء المراكز الصحية.

وفي وقت السبت، أعلنت سلطة الطاقة في القطاع توقف عمل محطة توليد الكهرباء بشكل كامل، وذلك لعدم التمكن من توريد الوقود اللازم لها، جرّاء مواصلة إغلاق إسرائيل معبر كرم أبو سالم جنوبي القطاع.

وقالت سلطة الطاقة إنه بسبب الظروف الراهنة، وعدم التمكّن من توريد الوقود للمحطة، سيتم إيقاف عمل المحطة ظهر السبت.

وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي إلى 24 شهيدا، فيما دوّت صافرات الإنذار في تل أبيب وعسقلان، وأمرَ الجيش الإسرائيليين بالتزام الغرف المحصنة نتيجة تجدد إطلاق قذائف صاروخية تجاه مدن وبلدات إسرائيلية.

المصدر : الجزيرة + الأناضول