ساعات قبل القصف.. اتصالات ووساطات بين المقاومة والاحتلال لمحاولة التهدئة

10 شهداء بينهم طفلة وسيدة و55 إصابة في قصف إسرائيلي على غزة اليوم الجمعة (الأناضول)

ذكر موقع أكسيوس (Axios) الإخباري -اليوم الجمعة- أن مسؤولين مصريين وقطريين وأمميين أجروا اتصالات مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي وإسرائيل، لمحاولة تهدئة التوتر على الحدود مع قطاع غزة.

وأضاف الموقع الأميركي أن "إسرائيل وجهت بعد الغارات على غزة رسائل إلى حركة حماس عبر عدد من الوسطاء، بتفادي المزيد من التصعيد".

وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصدر أمني "أن إسرائيل تسعى جاهدة لإبقاء حركة حماس خارج الصراع".

من جانبها، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل وجهت رسائل لمصر وأطراف أخرى، بأن المستهدف هو حركة الجهاد الإسلامي.

وقال المتحدث باسم حركة الجهاد -للجزيرة- إنه "جرت اتصالات مع المسؤولين المصريين قبل ساعة من القصف وكانت الردود إيجابية"، وأضاف أن جريمة اغتيال القائد تيسير الجعبري جاءت لعرقلة الجهود والمساعي المصرية لإنهاء حالة التوتر.

وأعلنت "الجهاد" أن العدو يتحمل المسؤولية الكاملة عن الجريمة، وأنها لن تتهاون في الرد على العدوان الذي يمثل إعلان حرب.

وفي هذا الشأن، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن ما جرى اليوم هو عدوان على غزة، ويكشف نية مبيتة من الاحتلال.

تأهب منذ أيام

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية -أمس الخميس- إن "حالة التأهب ستستمر في المنطقة المحاذية لقطاع غزة، بحيث تبقى العديد من المحاور والطرقات مغلقة أمام حركة السير".

وأضافت أنه "لن تستأنف حركة القطارات بين عسقلان وسديروت".

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن هذه الإجراءات تأتي "تحسبا لقيام حركة الجهاد الإسلامي بإطلاق قذائف صاروخية باتجاه إسرائيل أو هجمات ضد جنود ومواطنين على امتداد السياج الأمني، ردا على اعتقال القيادي في الحركة بسام السعدي والعشرات من عناصرها في الضفة".

وأشارت قناة "كان" الرسمية إلى أنه "منذ بداية الأسبوع، قامت عشرات الطائرات بدون طيار التابعة للجيش بدوريات في سماء غزة، لجمع المعلومات الاستخبارية ومهاجمة الفرق المضادة للدبابات وقاذفات الصواريخ".

"الجهاد" تتوعد

وكانت حركة الجهاد الإسلامي دعت -الأربعاء الماضي- إسرائيل إلى الإفراج "الفوري" عن القيادي بسام السعدي الذي اعتقله الاحتلال الأسبوع الماضي في مخيم جنين شمالي الضفة، في حين توعد جناحها العسكري بـ"الرد" على اعتقاله.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال خضر حبيب القيادي في الحركة بغزة إن "اعتقال السعدي والاعتداء عليه لن يمرّ دون عقاب".

المصدر : أكسيوس + الجزيرة + وكالات