العراق.. ترحيب أممي بإعلان الصدر ودعوات دولية للتهدئة

رحبت الأمم المتحدة بدعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أنصاره للانسحاب ووقف العنف، كما تجددت التصريحات الدولية من دول عربية وأجنبية لدعوة كافة الأطراف في العراق إلى التهدئة والحوار.
وأثنت بعثة الأمم المتحدة في العراق بالإعلان الأخير للصدر ووصفته بالمعتدل، وأضافت -في تغريدة على تويتر- أن ضبط النفس والتهدئة ضروريان لكي يسود "صوت العقل".
يونامي ترحب بالإعلان المعتدل الأخير للسيد مقتدى الصدر. وكما قلنا بالأمس: ضبط النفس والتهدئة ضروريان لكي يسود صوت العقل. pic.twitter.com/GYyTq1RG7s
— UNAMI (@UNIraq) August 30, 2022
اقرأ أيضا
list of 4 itemsالعراق.. "الصدريون" ينسحبون من محيط المنطقة الخضراء في بغداد بعد دعوة مقتدى الصدر ورفع حظر التجول
المحكمة الاتحادية بالعراق تؤجل النظر في دعوى حل البرلمان
قلق دولي إزاء اشتباكات بغداد وتركيا تخشى من تهديد استقرار العراق
من جانبه، عبّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقه العميق إزاء التقارير المتزايدة عن سقوط قتلى وجرحى وسط الاشتباكات العنيفة في بغداد، وناشد جميع الأطراف المعنية لاتخاذ خطوات عاجلة لتهدئة الوضع لصالح الشعب العراقي.
وفي ردود الفعل العربية والدولية على الأحداث في العراق، دعت الخارجية الكويتية العراقيين إلى تغليب لغة الحوار والمصلحة العليا لبلدهم.
وقالت الخارجية الأردنية إنها تأمل أن يتجاوز العراقيون الأزمة عبر الحوار الوطني، حماية للعراق ومواطنيه وأمنه واستقراره.
كما شددت الخارجية القطرية على ضرورة حل الخلافات عبر الحوار السياسي والطرق السلمية، مؤكدة دعم الدوحة للعراق ووحدته وأمنه وسيادته.
أما الخارجية السعودية فقالت إنها تابعت ببالغ القلق والاهتمام تطورات الأحداث في العراق، ودعت جميع الأطراف للوقوف صفا واحدا للحفاظ على مقدرات ومكتسبات العراق.
الدول الغربية
وفي واشنطن، قال فيدانت باتل نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن حكومة بلاده اطلعت على تطورات العنف والخسائر المحتملة، وهي تدين أعمال العنف بكافة أشكالها، مضيفا "حان الوقت الآن للحوار والمفاوضات".
بدورها، دعت الخارجية الفرنسية جميع القادة السياسيين في العراق إلى تأكيد حرصهم على الإطار الدستوري والانخراط في حوار وطني وبنّاء لمصلحة العراقيين.
كما دعت الخارجية الهولندية إلى دخول جميع الأطراف العراقية في حوار وطني سلمي يشمل الجميع.
ودعت النرويج إلى مشاركة بناءة من جميع الأطراف لإيجاد حل عادل ينهي الأزمة السياسية في البلاد.
واستفاقت العاصمة العراقية بغداد -اليوم الثلاثاء- على أصوات اشتباكات متقطعة وانفجارات، بعد يوم دام عقب إعلان مقتدى الصدر اعتزال العمل السياسي، حيث اقتحم أنصاره أمس القصر الجمهوري في بغداد ومقرات حكومية أخرى في أنحاء البلاد.
وأعلن الصدر الدخول في إضراب عن الطعام حتى يتوقف العنف واستعمال السلاح، كما أعطى أنصاره مهلة ساعة فقط للانسحاب من المنطقة الخضراء بوسط العاصمة مهددا باتخاذ "موقف آخر"، مما دفعهم إلى الانسحاب ليعود الهدوء الحذر إلى المنطقة.
وقررت قيادة العمليات المشتركة رفع حظر التجول في بغداد والمحافظات، بينما أعلنت وزارة التربية العراقية استئناف الامتحانات الرسمية غدا.