مسلمو الروهينغا يحيون الذكرى الخامسة لحملة الإبادة.. ميانمار تعتقل دبلوماسية بريطانية ولندن تفرض عقوبات عليها

Rohingya refugees gather to mark the fifth anniversary of their fleeing from neighbouring Myanmar to escape a military crackdown in 2017, in Cox's Bazar
لاجئون من الروهينغا يجتمعون في مخيم ببنغلاديش في الذكرى الخامسة لحملة الإبادة والتهجير ضدهم (رويترز)

أحيا عشرات من لاجئي المسلمين الروهينغا في مخيمات اللجوء في بنغلاديش اليوم الخميس الذكرى الخامسة لمأساتهم المتمثلة بجرائم الإبادة الجماعية والتهجير التي نفذتها قوات ميانمار بحقهم في ولاية راخين، في حين اعتقلت سلطات ميانمار السفيرة البريطانية السابقة في البلاد.

ورفع المشاركون في إحدى الوقفات المخلدة لذكرى مأساتهم لافتات تطالب بالعدالة.

وقد رفضت محكمة العدل الدولية اعتراضات ميانمار على قضية الإبادة الجماعية لأقلية الروهينغا المسلمة المرفوعة عليها من قبل غامبيا، مما يمهد الطريق أمام النظر في القضية بالكامل.

وكانت واشنطن وصفت أعمال العنف التي ارتكبتها قوات ميانمار على نطاق واسع بأنها إبادة جماعية.

وحثت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه الأسرة الدولية على ممارسة الضغوط على جيش ميانمار لوقف العنف والعودة إلى الحكم المدني.

وبالتزامن مع الذكرى الخامسة للتطهير العرقي ضد أقلية الروهينغا، أعلنت باشليه أن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ما زالت توثق في ميانمار كثيرا من انتهاكات حقوق الإنسان التي قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

اعتقال سفيرة سابقة

وفي السياق ذاته، اعتقلت سلطات ميانمار السفيرة البريطانية السابقة لديها فيكي بومان التي كانت سفيرة لبلدها في ميانمار بين عامي 2002 و2006، وقبل توليها ذلك المنصب كانت دبلوماسية برتبة سكرتير ثان في السفارة البريطانية من 1990 إلى 1993.

وقال ناطق باسم السفارة البريطانية "نحن قلقون من اعتقال امرأة بريطانية في ميانمار، نحن على اتصال بالسلطات المحلية ونقدم المساعدة القنصلية".

وأوضح المصدر الدبلوماسي أن زوج بومان الفنان المعروف والمعارض السابق هتين لين احتجز أيضا.

وأوردت وسائل إعلام محلية أن بومان وزوجها نقلا إلى سجن إنسين في يانغون، وستوجّه إليهما تهمة انتهاك قوانين الهجرة.

وينص القانون على عقوبة السجن 5 سنوات عن كل تهمة من هذا النوع.

وانتقد المجلس العسكري في وقت سابق من هذا العام خفض بريطانيا أخيرا لمستوى بعثتها في البلاد، ووصف القرار بأنه "غير مقبول".

وفرضت الحكومة البريطانية عقوبات على العديد من الشركات والأفراد المرتبطين بالجيش في أعقاب استيلائه على السلطة.

وتعيش ميانمار حالة من الفوضى السياسية والاقتصادية منذ أطاح الجيش بحكومة منتخبة في أوائل عام 2021.

المصدر : الجزيرة + وكالات