واشنطن تطالب باحترام وقف إطلاق النار على الحدود بين سوريا وتركيا

SNA repels members of PKK and YPG in Tal Rifat
عناصر من قوات سوريا الديمقراطية خلال اشتباكات على أطراف تل رفعت بريف حلب (الأناضول)

دعت واشنطن اليوم الثلاثاء إلى احترام خطوط وقف إطلاق النار عند الحدود بين سوريا وتركيا، وذلك بعد أيام من قصف كثيف في المنطقة أودى بحياة نحو 20 مدنيا.

وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية نيد برايس إن بلاده قلقة جدا من الهجمات الأخيرة التي وقعت على امتداد الحدود الشمالية لسوريا، وتدعو كل الأطراف إلى احترام خطوط وقف إطلاق النار.

وعبر المتحدث عن أسفه لسقوط ضحايا مدنيين في الباب والحسكة ومناطق أخرى، مؤكدا أن الولايات المتحدة تبقى ملتزمة بإلحاق هزيمة نهائية بتنظيم الدولة الإسلامية وإيجاد تسوية سياسية للنزاع السوري.

وتصاعد التوتر في المنطقة الحدودية مع تركيا على خلفية اشتباكات بين ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية من جهة، والقوات التركية والفصائل السورية الموالية لها من جهة أخرى، كما توسع التصعيد ليشمل قوات النظام المنتشرة في نقاط حدودية.

قصف مكثف

وكثفت تركيا منذ الشهر الماضي وتيرة قصفها بالمسيّرات أهدافا في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، كما هددت مرارا بتنفيذ عمليات عسكرية في سوريا "في أي لحظة".

وفي هذا الشأن، أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ما أسماه حق بلاده في تنفيذ عمليات عسكرية خارج البلاد للدفاع عن أمن حدودها بموجب القانون الدولي.

وقال إن "تركيا فعلت ما يلزم وستفعل ما يجب عندما يحين الأوان بغض النظر عمن يقف وراء التنظيمات الإرهابية أو أمامها. من المهم بالنسبة لنا حماية حقوق بلدنا ومصالحه".

وتصنّف أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية (أبرز فصائل قوات سوريا الديمقراطية) مجموعة "إرهابية"، وتعدّها امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي تحاربه منذ سنوات.

وخلال الأيام الماضية، سقط ضحايا مدنيون في قصف واشتباكات بين أطراف الصراع، وسجلت مدينة الباب الواقعة تحت سيطرة فصائل موالية لأنقرة في ريف حلب أكبر حصيلة بمقتل 17 مدنيا -بينهم 6 أطفال- وإصابة 35 آخرين بقصف مدفعي لقوات النظام طال سوقا شعبية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المصدر : الفرنسية