أول تعليق من بوتين على مقتل ابنة "عقله المدبر" ألكسندر دوغين

كومبو لبوتين (يمين) وداريا دوغين ابنة الفيلسوف الكسندر المقرب من الكرملين
بوتين وصف القتيلة داريا دوغين بأنها كانت لامعة وموهوبة (وكالات)

اعتبر الرئيس الروسي فلايمير بوتين، اليوم الاثنين، أن قتل داريا دوغين ابنة مفكر شهير مقرّب من الكرملين في انفجار سيارتها "جريمة دنيئة" تتهم موسكو كييف بتنفيذها.

وقال بوتين في رسالة تعزية نشرها الكرملين وموجّهة إلى عائلة الشابة التي قُتلت السبت "جريمة دنيئة ووحشية وضعت حدًّا لحياة داريا دوغين قبل أوانها".

وفي أول تعليق له على مقتل ابنة ألكسندر دوغين الذي يوصف بـ"العقل المدبر" له، وصف بوتين القتيلة بأنها "كانت لامعة وموهوبة وتمتلك قلبًا روسيًّا حقيقيًّا".

وفي سياق متصل، أعلن الكرملين أن الرئيس بوتين وقع مرسوما بمنح "وسام الشجاعة" للصحفية داريا دوغين بعد وفاتها، تكريما لها على شجاعتها وتفانيها في أداء واجبها المهني.

وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة "تاس" الروسية عن جهاز الأمن الفدرالي الروسي أن مرتكبة جريمة قتل داريا دوغين مواطنة أوكرانية اختفت بعد الجريمة في إستونيا.

واتهم جهاز الأمن الفدرالي الروسي الاستخبارات الأوكرانية بالتخطيط وتنفيذ اغتيال داريا دوغين، وأوضح الجهاز أن مواطنة أوكرانية تدعى ناتاليا فوفك تبلغ من العمر 43 عاما قامت بتنفيذ العملية.

وذكر الجهاز الروسي في التفاصيل أن المتهمة وصلت إلى روسيا برفقة ابنتها سوفيا شابان في 23 يوليو/تموز الماضي على متن سيارة تحمل أرقام جمهورية دونيتسك الشعبية الانفصالية، ثم غادرت على الفور إلى إستونيا على متن سيارة تحمل أرقاما أوكرانية.

وأشار جهاز أمن الدولة الروسي إلى أن منفذة عملية الاغتيال كانت تستأجر مع ابنتها شقة في ضواحي العاصمة موسكو في المبنى السكني نفسه الذي كانت تعيش فيه داريا بهدف جمع المعلومات عنها.

وأشار الجهاز إلى أنه في يوم الاغتيال كانت ناتاليا وابنتها موجودتين في الفعالية الشعبية ذاتها في ضواحي موسكو التي شاركت فيها داريا ووالدتها.

وكانت داريا لقيت حتفها بعد مغادرتها فعالية شعبية بالقرب من موسكو أول أمس السبت، وقال أحد منظمي هذه الفعالية إن والدها كان من المفترض أن يستقل السيارة التي انفجرت.

وعملت داريا دوغين سكرتيرة صحفية لوالدها، وهو قومي من أبرز المنظّرين لأيديولوجية الكرملين الذين تنبؤوا بانتهاء عصر الليبرالية الغربية.

ووفق التقارير التي وردت على وسائل الإعلام في موسكو، فقد كانت القتيلة على قائمة العقوبات البريطانية بسبب نشرها أخبارا كاذبة عن الحرب الروسية على أوكرانيا.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية