على أبواب الناتو.. روسيا تعلن نشر صواريخ كينجال الفرط صوتية في كالينينغراد

مقاتلة روسية "ميغ-31" تحمل صاروخا من طراز كينجال في عرض أقيم في مايو/أيار الماضي بموسكو في ذكرى الانتصار على النازية (الألمانية)

قالت وزارة الدفاع الروسية إنها نشرت طائرات من طراز "ميغ-31" (MiG-31) مزودة بصواريخ فرط صوتية من طراز "كينجال" (Kinzhal) في مقاطعة كالينينغراد، وتأتي هذه الخطوة في ظل التوتر القائم مع الغرب بسبب الحرب التي تشنّها روسيا على أوكرانيا منذ 24 فبراير/شباط الماضي.

وأضافت الوزارة، في بيان لها، أمس الخميس، أن 3 من هذه المقاتلات تحمل صواريخ كينجال وصلت إلى قاعدة شكالوفسك الجوية في كالينينغراد، في إطار وصفها بأنها إجراءات إضافية للردع الإستراتيجي.

وتابعت أن الطائرات ستوضع في حالة تأهب على مدار الساعة.

ونشرت وزارة الدفاع الروسية مقطع فيديو لوصول مقاتلات "ميغ-31" إلى القاعدة الجوية، وقالت وكالة "أسوشيتد برس" (Associated Press) إن المقطع يظهر أن الطائرات لم تكن تحمل صواريخ، مرجحة أن تكون الصواريخ نُقلت بشكل منفصل إلى المقاطعة الروسية الواقعة على سواحل بحر البلطيق.

وسبق لمصادر إعلامية روسية أن ذكرت أن صواريخ "كينجال" تنطلق بسرعة تبلغ نحو 5 آلاف كيلومتر في الساعة وهو ما يعادل أكثر من 4 أضعاف سرعة الصوت، ويمكنها أن تصل إلى سرعة تقدّر بـ12 ضعفا لسرعة الصوت 14800 كيلومتر/ساعة بمدى يصل إلى 3 آلاف كيلومتر.

وأشارت الوكالة الأميركية إلى أن نشر صواريخ كينجال في كالينينغراد يأتي والحرب على أوكرانيا تدخل شهرها السادس، ورجحت أن روسيا ترمي بهذه الخطوة إلى إظهار قدرتها العسكرية على تهديد مصالح حلف شمال الأطلسي "ناتو" (NATO)، حيث إن مقاطعة كالينينغراد متاخمة لكل من ليتوانيا وبولندا، وهما من الدول الأعضاء في الحلف.

وأمس الخميس نشرت وزارة الدفاع الفنلندية أنها تشتبه في أن طائرتين روسيتين من طراز "ميع-31" خرقتا المجال الجوي لفنلندا جنوب مدينة بورفور الواقعة إلى الغرب من العاصمة هلسنكي.

وفي يونيو/حزيران الماضي نشرت روسيا في كالينينغراد صواريخ إسكندر القادرة على حمل رؤوس نووية.

وتتبع مقاطعة كالينينغراد إداريا لموسكو رغم أنها تقع على بعد 300 كيلومتر غرب روسيا، من دون أن تربطها بها حدود برية.

وأواخر يونيو/حزيران الماضي أوقفت ليتوانيا عبور البضائع نحو جيب كالينينغراد الروسي، وحينئذ هددت موسكو بالرد على هذا الإجراء.

المصدر : أسوشيتد برس