الاتحاد الأوروبي يحث كوسوفو وصربيا على ضبط النفس ويدعو لاجتماع بينهما في بروكسل

الصرب يشرعون في فتح الطرقات التي أغلقوها أمس الأحد في كوسوفو (الأناضول)

حث الاتحاد الأوروبي كوسوفو وصربيا على التحلّي بضبط النفس إثر تصاعد التوترات بشأن لوائح حدودية جديدة أعلنتها برشتينا، داعيا الطرفين لمواصلة المحادثات بينهما في بروكسل.

ودعا المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، بيتر ستانو، في مؤتمر صحفي في بروكسل، جميع الأطراف إلى "التزام الهدوء".

وقال ستانو إن "الإجراءات غير المنسقة والأحادية الجانب التي تهدد الاستقرار والأمن على الأرض، وتعيق حرية التنقل من جميع المواطنين؛ بحاجة إلى التوقف على الفور".

وتصاعدت التوترات بين صربيا وكوسوفو أمس الأحد، قبل يوم من دخول قانون أعلنته حكومة كوسوفو حيز التنفيذ. ويُلزم القانون الجميع، بمن فيهم الصرب الذين يعيشون في كوسوفو، بالحصول على بطاقة هوية من إصدار السلطات الكوسوفية وتغيير لوحات السيارات القادمة من صربيا المجاورة إلى لوحات من إصدار كوسوفو، الأمر الذي دفع السكان من الأقلية الصربية في شمال كوسوفو إلى الاحتجاج وقطع الطرق قرب معابر حدودية رئيسة، حسب شرطة كوسوفو.

وتراجعت كوسوفو عن تنفيذ القانون، وأجّلت العمل به شهرا بغية تهدئة الوضع.

ودعا ستانو حكومتي البلدين للاجتماع في بروكسل، لمناقشة "سبل المضي قدمًا لإيجاد حلول، ومنع مثل هذه التوترات من الاندلاع مرة أخرى".

وأوضح أن الحوار الذي يشرف عليه الاتحاد الأوروبي أمر ضروري "لمعالجة جميع المسائل المفتوحة بين صربيا وكوسوفو"، مؤكدا أن ذلك "أمر ضروري لمسار البلدين نحو الانضمام للاتحاد الأوروبي".

يذكر أن كوسوفو التي يمثل الألبان أغلبية سكانها انفصلت عن صربيا عام 1999 وأعلنت استقلالها عنها عام 2008، لكن بلغراد ما زالت تعدّها جزءا من أراضيها، وتدعم أقلية صربية في كوسوفو.

وفي 19 أبريل/نيسان 2013 وقّعت صربيا وكوسوفو اتفاقية لتطبيع العلاقات بين البلدين، وصفت بالتاريخية.

المصدر : وكالات