العاصفة ميغي تقتل العشرات وتشرد الآلاف في الفلبين

سوء الأحوال الجوية وكثافة الوحل عقّدا جهود الإنقاذ (الجزيرة- أرشيف)

أودت انزلاقات تربة وفيضانات ناجمة عن العاصفة الاستوائية "ميغي" بحياة 148 شخصا على الأقل في الفلبين، حسب آخر أرقام رسمية نشرت اليوم الخميس، بعد العثور على مزيد من الجثث في قرى غمرها الوحل.

وما زال العشرات في عداد المفقودين، في حين أجبرت العاصفة -وهي الأقوى التي تضرب الأرخبيل هذا العام- عشرات الآلاف على اللجوء إلى مراكز إيواء بعد إجلائهم.

وفي إقليم ليتي (وسط البلاد) -وهو الأكثر تضررا- دمّرت انزلاقات التربة المناطق الزراعية ومزارع الأسماك، وجرفت منازل، وأحدثت تغييرا في المشهد الطبيعي.

وانتشل عناصر الإنقاذ لبلدية أبويوغ عشرات الجثث من قرية ساحلية دمرها انزلاق للتربة، وتقول السلطات إن 42 شخصا على الأقل قضوا في انزلاقات تربة شهدتها 3 قرى في نطاق البلدية.

وسجّلت أغلب الوفيات في بيلار، ونقلت 28 جثة على الأقل في قارب إلى ساحة قريبة من مبنى الإدارة البلدية بعدما قطعت الانزلاقات الطرق المؤدية إلى هناك.

وقال رئيس بلدية أبويوغ ليمويل ترايا -في تصريح لوكالة فرانس برس- إن أكثر من 100 شخص لا يزالون في عداد المفقودين، وإن أمل العثور على ناجين بات ضئيلا.

وأظهرت صورة التقطت من الجو مساحة هائلة من الوحل والأتربة تمتد من أحد الجبال وصولا إلى البحر جارفة كل ما اعترضها.

وكان سوء الأحوال الجوية وكثافة الوحل عقّدا جهود الإنقاذ في بيلار حيث الأرض غير مستقرة، ويجري عناصر الإنقاذ عمليات بحث عن جثث وضحايا على طول الساحل بعدما جرفت تيارات المحيط بعضها مسافة كيلومترات.

وفي نهاية الأسبوع الماضي، لقي 101 حتفهم وأصيب العشرات في قرى زراعة الخضر والأرز وجوز الهند حول بلدة بايباي، حسب السلطات المحلية، ولا يزال 103 أشخاص على الأقل في عداد المفقودين.

وضربت العاصفة ميغي البلاد مطلع الأسبوع الذي تحيي فيه الدولة -ذات الأغلبية الكاثوليكية- عيد الفصح الذي تجتمع العائلات عادة للاحتفال به.

المصدر : الفرنسية