غوتيريش يدعو للمحافظة على الهوية الدينية للإيغور

TURPAN, CHINA - SEPTEMBER 12: (CHINA OUT) A Uyghur family pray at the grave of a loved one on the morning of the Corban Festival on September 12, 2016 at a local shrine and cemetery in Turpan County, in the far western Xinjiang province, China. The Corban festival, known to Muslims worldwide as Eid al-Adha or 'feast of the sacrifice', is celebrated by ethnic Uyghurs across Xinjiang, the far-western region of China bordering Central Asia that is home to roughly half of the country's 23 million Muslims. The festival, considered the most important of the year, involves religious rites and visits to the graves of relatives, as well as sharing meals with family. Although Islam is a 'recognized' religion in the constitution of officially atheist China, ethnic Uyghurs are subjected to restrictions on religious and cultural practices that are imposed by China's Communist Party. Ethnic tensions have fueled violence that Chinese authorities point to as justification for the restrictions. (Photo by Kevin Frayer/Getty Images)
أقلية الإيغور تواجه محاولات مستمرة لطمس هويتها الثقافية والدينية وفق المنظمات الحقوقية (غيتي)

طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الاثنين بضرورة تمكين أقلية الإيغور المسلمة في الصين من الاحتفاظ بثقافتها والاعتزاز بهويتها الدينية.

جاء ذلك في كلمة مصورة خلال افتتاح الدورة 49 لمجلس حقوق الإنسان الأممي في جنيف، حيث تستمر أعمالها لمدة يومين، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء بالأمم المتحدة ومنظمات مدنية.

وقال غوتيريش "لقد عدت مؤخرا من زيارة للصين، وأعربت للمسؤولين هناك عن توقعاتي بأنهم سيسمحون لمفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (ميشيل باشليه) بزيارة منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم".

وأضاف: "يجب أن تكون الأقليات في هذا الإقليم -وفي كل مكان- قادرة على الاحتفاظ بثقافتها والاحتفاظ بهويتها الدينية، في حين تساهم في المجتمع ككل".

ومنذ عام 1949، تسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية، الذي يعد موطن الأتراك الإيغور المسلمين، وتمارس بحقهم انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وذلك وفق تقارير دولية موثقة.

ولا تسمح بكين أبدا بأي زيارة أممية إلى الإقليم تستهدف تقصي أوضاع أقلية الإيغور، رغم المطالبات المتكررة من الأمم المتحدة. ​​​​​​​

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الإيغور، في حين تقول تقارير غير رسمية إن عدد المسلمين يناهز 100 مليون من أصل نحو 1.4 مليار نسمة.

كما حث الأمين العام -في كلمته- السلطات في كل من ميانمار وأفغانستان وإثيوبيا على "حماية الأقليات واحترام الحقوق المتساوية لجميع أبناء شعوبهم".

وبخصوص التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، قال غوتيريش "نعلم النتيجة الحتمية للحروب، خسائر في صفوف المدنيين، وانتشار للجوع والفقر والاضطراب الاقتصادي الهائل".

وأردف قائلا "لقد دعوت باستمرار إلى إنهاء الهجوم والعودة إلى طريق الحوار والدبلوماسية، وفي غضون ذلك، تواصل بعثة مراقبة حقوق الإنسان (الأممية) في أوكرانيا مهمتها".

وتابع بأن "المفارقة الكئيبة هي أن صراعات كهذه كثيرا ما تكون متجذرة في إنكار حقوق الإنسان، والتمييز ضد الأقليات وعدم المساواة".

المصدر : وكالة الأناضول