مسؤول أميركي: واشنطن تدرس إشراك زوارق إسرائيلية مسيّرة في عملياتها بالشرق الأوسط

An Israeli soldier stands on her naval boat while patrolling the Mediterranean Sea off the southern Israeli coast as Israel-Gaza fighting rages on
إسرائيل شاركت في مناورات بحرية في البحر الأحمر إلى جانب الإمارات والبحرين نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (رويترز)

قال مسؤول أميركي إن بلاده تدرس إشراك زوارق إسرائيلية مسيرة في عملياتها بالشرق الأوسط، في خطوة قد تعمق دور إسرائيل المتنامي في الترتيبات العسكرية بالمنطقة مع تطبيعها للعلاقات مع خصوم سابقين في الخليج.

وتستضيف البحرين -التي يوجد بها مقر الأسطول الخامس للبحرية الأميركية والعديد من فرق المهام البحرية الدولية- رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في زيارة هي الأولى من نوعها بعد تطبيع العلاقات بين البلدين عام 2020.

ونقلت "وكالة رويترز" عن المسؤول قوله إن "الهدف هو إبقاء خطوط الاتصال مفتوحة" على الصعيد الثنائي بين إسرائيل والأسطول، في إشارة إلى إلحاق المبعوث الإسرائيلي بالبحرين.

وأضاف المسؤول أن الإسرائيليين منوط بهم توفير هذه التكنولوجيا، موضحا أن ضابطا بالأسطول زار حيفا في الأسابيع الماضية لدراسة الأمر.

في المقابل، قال مسؤولون إن من المقرر أن تصبح إسرائيل الدولة رقم 29 التي تنشر ملحقا عسكريا في مقر الأسطول في المنامة، وأضافوا أن الملحق العسكري الذي لم يتم الإعلان عن اسمه بعد من المحتمل أن يكون برتبة "كابتن" أو "كوماندر".

ولم تؤكد إسرائيل رسميا التعيين، لكن مكتب بينيت قال إن الأميرال براد كوبر، نائب قائد الأسطول، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، مضيفا أن بينيت أبلغه بأنه يتوقع "أن يزداد التعاون قوة بين دول المنطقة والحليف القوي، الولايات المتحدة".

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، شاركت قوات من الإمارات والبحرين وإسرائيل والقيادة المركزية لقوات البحرية الأميركية -ومقرها البحرين- في تدريب أمني في البحر الأحمر، وهي أول مناورة بحرية معترف بها علنا بين الولايات المتحدة وإسرائيل والبلدين الخليجيين.

المصدر : وكالات