أفغانستان.. حكمتيار يعلن نجاته من محاولة اغتيال ومقتل أحد أفراد حمايته

حكمتيار كان رئيسا للوزراء في أفغانستان مرتين خلال التسعينيات (الجزيرة-أرشيف)

أعلن رئيس الوزراء الأفغاني الأسبق وزعيم الحزب الإسلامي قلب الدين حكمتيار أنه نجا من محاولة اغتيال وقعت بالقرب من مكتب الحزب في كابل، لكن الهجوم أدى لمقتل أحد أفراد حمايته، وذلك في يوم شهد أيضا هجوما على السفارة الباكستانية في المدينة.

ووقع الهجوم على مكتب الحزب الإسلامي اليوم الجمعة بالقرب من مسجد كان فيه كبار قادة الحزب.

وقال حكمتيار في كلمة مصورة عقب الحادث "أطمئن الشعب الأفغاني.. نجوت من محاولة اغتيال، ومن يقفون وراء الهجوم حاولوا سابقا ولكنهم لم ينجحوا".

وتابع قائلا "دخل المهاجمان في زي النساء للتمويه وكانا يرتديان الأحزمة الناسفة وأطلقا النيران على من كانوا خارج المسجد".

وأفاد حكمتيار بمقتل أحد أفراد حمايته وإصابة اثنين آخرين، وقال "سنعرف لاحقا من يقف وراء هذه المحاولة".

وأكد أن ما حدث لن "يضعف معنوياتنا أو مقاومتنا. سنقف مع أمتنا".

وكان مراسل الجزيرة قد نقل عن مصدر أمني قوله إن مهاجمين انتحاريين هاجما مسجدا تابعا للحزب الإسلامي جنوبي العاصمة كابل.

وأسس حكمتيار الحزب الإسلامي في منتصف السبعينيات، وكان من بين حركات المجاهدين الرئيسية التي قاومت الغزو السوفياتي لأفغانستان في الثمانينيات من قاعدتها في باكستان. وشغل حكمتيار منصب رئيس الوزراء مرتين خلال التسعينيات.

وجاءت الحادثة في اليوم نفسه الذي شهد هجوما على السفارة الباكستانية في كابل، وقد ندد به رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقال إنها محاولة اغتيال لرئيس بعثة بلاده في أفغانستان.

من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الأفغانية عن إدانتها الشديدة للهجوم على السفارة الباكستانية، وقالت إن أفغانستان لن تسمح لأي جهة بالمساس بأمن البعثات الدبلوماسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات