لبنانية تشارك يوميات ابنها المصاب بالتوحد عبر فيسبوك

والدة لبنانية تشارك يوميات ابنها المصاب بالتوحد
اللبنانية فاتن تشارك يوميات ابنها المصاب بالتوحد (مواقع التواصل)

شاركت مواطنة لبنانيّة متابعيها، عبر منصات التواصل، التعريف بمرض التوحّد وكيفيّة اجتياز مراحله الصعبة، حيثُ تحرص على نشر يوميّاتها مع ابنها، من خلال مقاطع فيديو توثّقها عبر موقع فيسبوك.

وأنشأت "فاتن" صفحة على فيسبوك باسم Proud of my son with Awesomeness، أي "أفتخر بابني المذهل (محمود)" ويتابعها الآلاف حول العالم.

وتنشر أم محمود لقطات من ممارسة ابنها للرياضة وأخرى وهو يؤدّي الصلاة ويستخدم الألعاب الإلكترونيّة، كما تحرص على تقديم نصائح للأهل الذين يعتنون بأطفالهم المصابين بالتوحّد.

وظهر محمود وهو يعزف على البيانو، وعلقت الأم قائلة "حلوة الأحلام.. لكن من غير اجتهاد ومثابرة وكثير من العمل والسعي لا شيء يتحقق. في طريقك لتحقيق أحلامك ستقع لكن عليك ألا تستسلم ستقف من جديد، ستخطئ لكن ستتعلم من أخطائك، ولا تعطي أي حجة لنفسك إذا أنت غير قادر وحاولت وفشلت".

تعريف مرض التوحد:

مرض التوحد أو الذاتوية (Autism): هو أحد الاضطرابات التابعة لمجموعة من اضطرابات التطور المسماة "اضطرابات في الطيف الذاتويّ" (Autism Spectrum Disorders – ASD) التي تظهر في سن الرضاعة، قبل بلوغ الطفل سن 3 سنوات.

أعراضه

تختلف أعراض التوحد ودرجة خطورته من طفل لآخر، إلا أن جميع اضطرابات التوحد تخلف هوة بين الطفل ومحيطه حيث تعيق اتصاله وتطوير علاقاته بمن يحيطون به.

أسباب مرض التوحد:

  • الوراثة: ترجح بعض الإصابات إلى العامل الوراثي بسبب التفاعلات بين جينات متعددة، والبيئة، والعوامل الجينية التي لا تتغير (DNA).
  • اختلال التشابك العصبي، عن طريق تعطيل بعض مسارات المشابك العصبية التي تسمح لخلية عصبية بتوصيل شارة كهربائية أو كيميائية لخلية أخرى عصبية أو غير ذلك.
  • وجود روابط عصبية عالية المستوى بالتزامن جنبًا إلى جنب مع وجود روابط عصبية منخفضة المستوى.
  • من الممكن أن يكون عدم التوافق المناعي (Immunological Incompatibility) أحد الأسباب المؤدّية للتوحد، ففقد تتفاعل كريات الدم البيضاء الخاصة بالجنين من النوع اللمفاوي مع أجسام الأم المضادة، مما يترتب عليه ازدياد احتمال تلف النسيج العصبي الخاص بالجنين.

أعراض مرض التوحد:

  • لا يستجيب المصاب لمناداة اسمه.
  • لا يكثر من الاتصال البصري المباشر.
  • غالبا ما يبدو أنه لا يسمع محدثه.
  • ينكمش على نفسه.
  • يبدو أنه لا يدرك مشاعر وأحاسيس الآخرين.
  • يبدو أنه يحب أن يلعب لوحده، يتقوقع في عالمه الخاص به.
  • لا يحب التقبيل والاحتضان.
  • يعاني من تأخر في النطق.
  • ينفذ حركات متكررة مثل، الهزاز، الدوران في دوائر أو التلويح باليدين.
  • ينمي عادات وطقوسا يكررها دائما، أو يفقد سكينته لدى حدوث أي تغير.
  • عدم الإحساس بالألم.
  • انعدام الهذيان ببلوغ 12 شهرًا.
  • عدم وجود أي إشارات (أو تلويح) ببلوغ 12 شهرًا.
  • عدم نطق أي كلمة بعد بلوغ 16 شهرًا.
  • عدم نطق عبارات مكونة من كلمتين (عفويًا، وليس تقليدًا للآخرين) ببلوغ 24 شهرًا.

علاج التوحد:

رغم عدم وجود علاج يشفي من التَّوَحُّد، فإن هناك سبلاً كثيرة لمساعدة الطفل على التعايش معه وعدم تركه لوحده في البيت وتعديل سلوكياته بمساعدة أخصائي نفسي.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي