بعد أنباء "المحادثات السرية".. تعليقات روسية متواترة بشأن العلاقات مع واشنطن

U.S. President Joe Biden holds secure video call with Russia's President Vladimir Putin from the White House in Washington
بايدن خلال اتصال عبر الفيديو مع بوتين (رويترز)

دعا السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنتونوف، اليوم الأربعاء، إلى ضرورة الحفاظ على اتصالات مع الولايات المتحدة "لمنع تصعيد لا يمكن التنبؤ بعواقبه" بعد تواتر أنباء عن محادثات سرية بين الطرفين.

من جهته، أعلن قسطنطين كوساتشوف نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي استعداد أعضاء المجلس للحوار مع المشرعين الأميركيين.

وأوضح كوساتشوف في بيان أن الحوار بين الجانبين لم ينقطع بمبادرة من روسيا، وشكك في إمكانية استئناف الاتصالات بين مشرعي البلدين.

وأشار إلى غياب أي تغييرات في مواقف أعضاء الكونغرس وأعضاء مجلس الشيوخ الأميركيين بسبب إجماعهم على اتخاذ موقف معاد لروسيا، حسب قوله.

Russia's Ambassador to the US, Anatoly Antonov, arrives for an address by US Secretary of State Rex Tillerson at a forum on US-South Korea relations at the Atlantic Council in Washington, DC on December 12, 2017. (Photo by MANDEL NGAN / AFP)
أنتونوف حذر من مغبة بلوغ أي تصعيد لا يمكن التنبؤ بعواقبه (الفرنسية)

ما زالت وستظل..

من جهته، قال الكرملين إن العلاقات مع الولايات المتحدة ما زالت وستظل "سيئة" وإن انتخابات الكونغرس الجديدة لن تؤثر على ذلك.

وبشأن مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية، قال الكرملين في بيان إنه أمر "اعتادوا سماعه" بالفعل، مشيرا إلى أنه من المبكر جدا الحديث عن حوار مع واشنطن بشأن تمديد اتفاقية ستارت الجديدة.

وأضاف الكرملين أن هناك مبالغة كبيرة في أهمية انتخابات الكونغرس بالنسبة للعلاقات مع الولايات المتحدة.

وتمرّ علاقات البلدين بأسوأ الأزمات الدبلوماسية في تاريخها، بالتزامن مع الهجوم الروسي على أوكرانيا التي تدعمها إدارة الرئيس جو بايدن من خلال توفير الأسلحة والمساعدات المالية.

وقبل يومين، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" (The Wall Street Journal) عن مسؤولين أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان أجرى محادثات سرية مع كبار مساعدي الرئيس الروسي، في محاولة للحد من مخاطر نشوب صراع أوسع في أوكرانيا، ولتحذير موسكو من مغبة اللجوء إلى السلاح النووي أو البيولوجي.

وقال هؤلاء المسؤولون إن المحادثات السرية -التي أجريت الأشهر الأخيرة بين سوليفان ونظيره نيكولاي باتروشيف سكرتير مجلس الأمن الروسي ويوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي- تهدف إلى الحد من مخاطر التصعيد وإبقاء القنوات مفتوحة، وليست مناقشة تسوية للحرب.

المصدر : الجزيرة