مظاهرات إيران.. السلطات توجه تهما لألف شخص والاتحاد الأوروبي يبحث فرض عقوبات عليها

المتظاهرون رددوا هتافات منددة بالسياسية الأميركية وداعمة للمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي (الجزيرة)
مظاهرات إيران مستمرة منذ أكثر من 7 أسابيع (الجزيرة)

أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية مسعود ستايشي توجيه تهم إلى 1024 شخصا في محافظة طهران على صلة بالاحتجاجات الأخيرة المستمرة منذ أسابيع.

وقال ستايشي إن القرارات التي تصدر في قضايا من وصفهم "بمثيري الشغب" ستكون صارمة لمنع تكرار هذه الجرائم، وفق تعبيره.

وتزامن ذلك مع استمرار الاحتجاجات الشعبية في إيران لأكثر من 7 أسابيع، إذ بدأت في 16 سبتمبر/أيلول الماضي بعد وفاة مهسا أميني (22 عاما)، بعد 3 أيام من توقيفها من قبل "شرطة الأخلاق" في طهران لانتهاكها قواعد اللباس المحتشم.

وعمت المظاهرات معظم المدن الإيرانية، إضافة إلى عدد من الجامعات، تنديدا باعتقال الشرطة طلابا جامعيين بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات الأخيرة.

وخلال المظاهرات التي خرج كثير منها ليلا لتجنب قمع السلطات؛ رفع المحتجون شعارات مناوئة للمسؤولين الإيرانيين، وأخرى مؤيدة لحقوق المرأة.

وأدت حملة قمع الاحتجاجات -وهي الأوسع منذ الاحتجاجات التي شهدتها إيران عام 2019 على ارتفاع أسعار الوقود- إلى مقتل 122 شخصا على الأقل، بينهم أطفال، وفق منظمة حقوق الإنسان في إيران التي تتخذ أوسلو مقرّا لها.

وتقلّل السلطات من أهمية هذه المظاهرات، وترى أن معظمها "أعمال شغب"، وحمّلت "أعداء" الجمهورية الإسلامية -مثل الولايات المتحدة- مسؤوليتها.

وكان المرشد الإيراني علي خامنئي حذر من أنه لا ينبغي لأحد أن تواتيه الجرأة للتفكير في أن بإمكانه اجتثاث الجمهورية الإسلامية، متهما خصومها بإشعال الاضطرابات. ووفقا للتلفزيون الرسمي فقد قتل 26 من أفراد قوات الأمن.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة بلومبيرغ عن مصادر مطلعة أن الاتحاد الأوروبي يستعد لفرض عقوبات على أفراد وكيانات في إيران بسبب قمع السلطات الاحتجاجات.

وأضافت الوكالة أن العقوبات المحتمل فرضها ستُناقش خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأسبوع المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات