ماكرون يعتزم الإعلان رسميا عن انتهاء عملية برخان في منطقة الساحل

A French army armored vehicle patrols in Bangui on November 27, 2013. France announced on November 26 it would deploy about 1,000 soldiers to Central African Republic, in addition to the 400 already stationed at in Bangui, to take on an active fighting role alongside a flagging African-led "stabilisation mission", as long as the United Nations Security Council agreed to the move. As France announced its intention to send hundreds of more troops to Central African Republic, residents expressed their impatience for action on marauding gangs who murder, rape and burn down villages with impunity. AFP
لا يزال نحو 3 آلاف جندي فرنسي منتشرين في النيجر وتشاد وبوركينا فاسو (الفرنسية)

قالت الرئاسة الفرنسية إن الرئيس إيمانويل ماكرون سيعلن غدا الأربعاء رسميًا انتهاء عملية برخان "لمكافحة الإرهاب" في منطقة الساحل، بعد نحو 3 أشهر من انسحاب قوات برخان من مالي.

وأفاد الإليزيه بأن ماكرون الذي يزور مدينة تولون، سيلقي خطابا سيشكل "فرصة للإعلان رسميا انتهاء عملية برخان وتكييف كبير لقواعدنا في أفريقيا".

ولا يزال نحو 3 آلاف جندي فرنسي منتشرين في النيجر وتشاد وبوركينا فاسو.

وأضعفت الانقلابات العسكرية في مالي وتشاد وبوركينا فاسو تحالفات فرنسا في تلك الدول، وحدت من النفوذ الفرنسي بشكل أكبر.

وكانت فرنسا قد دشنت في العام 2014 عملية "برخان" التي كان من المقرر لها أن تصبح أطول عملياتها الخارجية منذ نهاية حرب الجزائر في عام 1962، بمشاركة نحو 5500 جندي تم نشرهم في مالي والنيجر وتشاد، ضمن شراكة مع دول منطقة الساحل والصحراء الخمس (موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد).

مظاهرات مالي رويترز Supporters hold a banner as they participate in a demonstration called by Yerewolo Debout sur les remparts, an anti-France political movement, in Bamako, Mali, February 4, 2022. REUTERS/Paul Lorgerie
الانقلابات في عدة دول أفريقية حدت من النفوذ الفرنسي في القارة (رويترز)

ووفقا للبيانات التي نشرتها وزارة الجيوش الفرنسية في ديسمبر/كانون الأول 2021، فإن مهمة "برخان" تمتلك 3 قواعد عسكرية في شمال مالي. تقع القاعدة الأساسية في غاو وهي مزودة بمروحيات هجومية، ووحدات يطلق عليها اختصارا "جي تي دي" أو "مجموعات معارك الصحراء"، إلى جانب ذلك توجد عربات مدرعة ثقيلة ومعدات لوجستية للنقل.

وبلغ عديد القوة 5500 جندي في ذروة انتشارها في منطقة الساحل بعد طرد قواتها من مالي من قبل المجلس العسكري الحاكم منذ عام 2020، حيث انسحب الجيش الفرنسي من البلاد نهائيا منتصف أغسطس/آب الماضي.

ووفقا للإليزيه، فإن المبدأ الذي ستسير عليه فرنسا في أفريقيا هو "الحد من تعرض قواتنا العسكرية في أفريقيا وظهورها والتركيز على التعاون والدعم (…) بشكل أساسي من حيث المعدات والتدريب والاستخبارات عندما ترغب الدول بذلك".

وتعول باريس على حضورها العسكري والقديم في السواحل الأفريقية الغربية؛ حيث تمتلك قواعد أيضا خارج مالي، من بينها القاعدة العسكرية الفرنسية في ساحل العاج، والتي تضم 900 عسكري، تحتوي على بنية تحتية إستراتيجية "لوجستية كبيرة" وتعتبر بمثابة "خزان لقوات الانتشار السريع في حال حدوث أزمة بالمنطقة الفرعية"، حسبما أفادت وزارة الجيوش الفرنسية قبل أشهر.

أما في الغابون، فتوجد مفرزة تضم 350 عسكريا يقيمون في مخيم ديغول قرب مطار ليبرفيل، مكونة من خزان "لقوات متمركزة مسبقا". وفي السنغال، ينتشر 350 جنديا فرنسيا في أوكام والميناء العسكري بداكار، مع توفر مدرج للطائرات.

وهناك في الساحل أيضا مركز قيادة "مهمة سابر" قرب واغادوغو في بوركينا فاسو.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية