بريطانيا: هجوم مركز دوفر للهجرة "عمل إرهابي"

Concerns Continue Over Living Conditions At Manston Detention Centre
يقيم في مركز استقبال مانستون أكثر من 4 آلاف شخص في حين أنه يتسع لـ 1600 شخص (غيتي)

أعربت السلطات البريطانية عن اعتقادها أن التفجير الذي تم تنفيذه بقنابل حارقة واستهدف مركزا للتعامل مع طلبات الهجرة في مدينة دوفر الساحلية البريطانية "حادث إرهابي"، بعد أن عثرت الشرطة على أدلة على أن الهجوم كان مدفوعا بأيديولوجية يمينية متطرفة.

وألقيت عبوات حارقة الأحد الماضي على مركز استقبال المهاجرين في دوفر. وأصيب ضابطان بجروح طفيفة، كما جرى نقل 700 مهاجر مؤقتاً إلى مكان آخر، في حين أثار مهاجرون مسلّحون "اضطرابات" أمس السبت في مركز آخر غرب لندن.

وقالت شرطة مكافحة الإرهاب في جنوب شرق البلاد السبت إنها تعتقد أن الهجوم "مدفوع بأيديولوجية إرهابية"، رغم أن "عناصر مهمة تشير إلى أن الصحة العقلية (للمشتبه به) هي بالتأكيد أحد العوامل".

وعُثر على المشتبه به أندرو ليك بعد ذلك ميتاً في سيارته الأحد الماضي، وأشارت الصحافة البريطانية إلى أنه أنهى حياته، الأمر الذي لم تؤكده السلطات.

وذكرت الشرطة أن الأدلة الصادرة من فحص أجهزة الوسائط الرقمية التي تم العثور عليها خلال التحقيق تشير إلى "دافع يميني متطرف وراء الهجوم".

في سياق متصل، تسبب مهاجرون بـ"اضطرابات" في مركز لاستقبال المهاجرين في غرب لندن أمس السبت أثناء انقطاع للتيار الكهربائي، حسبما أعلنت وزارة الداخلية.

وقالت وزارة الداخلية "انقطع التيار الكهربائي في مركز استقبال المهاجرين في هارموندسورث قرب مطار هيثرو في لندن. يجري حلّ المشكلة. نحن على علم باضطرابات في المركز وتم إخطار السلطات المعنية وهي موجودة في المكان".

وغادر المهاجرون غرفهم وخرجوا إلى الفناء وبحوزتهم أسلحة مختلفة، بحسب عدد من وسائل الإعلام المحلية التي أشارت إلى عدم خروج أي شخص من المركز وعدم إصابة أحد.

ويأتي هذا الحادث بعد أسبوع صعب بالنسبة للحكومة التي تخضع لضغوط في إطار إدارتها لتدفق المهاجرين، في ظل الكشف عن مركز استقبال مانستون المكتظ بأكثر من 4 آلاف شخص في مكان تقدر سعته بـ 1600 شخص.

وكانت وزيرة الداخلية سويلا برافرمان أثارت جدلا كبيرا بعد وصفها وصول المهاجرين غير النظاميين إلى المملكة المتحدة على متن قوارب صغيرة بأنه "غزو".

المصدر : وكالات