مسؤول أميركي: الصين وروسيا لديهما نفوذ لوقف أي تجربة نووية لكوريا الشمالية

North Korean leader Kim Jong Un walks away from what state media report is a "new type" of intercontinental ballistic missile (ICBM)
زعيم كوريا الشمالية (وسط) وخلفه صاروخ باليستي عابر للقارات (رويترز-أرشيف)

قال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية، أمس الخميس، إن بلاده تعتقد أن للصين وروسيا نفوذا يمكن استخدامه لإقناع كوريا الشمالية بعدم استئناف تجارب القنبلة النووية بعدما أوقفتها العام 2017، وذلك في ظل تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

وذكر المسؤول، الذي تحدث لوكالة رويترز شريطة عدم الكشف عن هويته، أنه في الوقت الذي تقول فيه واشنطن منذ مايو/أيار 2022 إن بيونغ يونغ تستعد لاستئناف التجارب النووية لأول مرة منذ 5 سنوات، لم يتضح متى قد تجري مثل هذا الاختبار.

وأضاف "لدينا ثقة كبيرة بأنهم قاموا بالاستعدادات. نعتقد أنه بإمكانهم القيام بذلك" في إشارة إلى استعداد الكوريين الشماليين لمعاودة تجارهم النووية.

درجة التقبل

وقال المسؤول نفسه "نعتقد أنهم (كوريا الشمالية) يجرون حسابات حول درجة التقبل لدى الآخرين بالمنطقة، وخاصة روسيا والصين. وأعتقد أن المواقف الروسية والصينية لها تأثير عليهم".

وحسب دبلوماسيين فإن واشنطن طلبت من مجلس الأمن الدولي بالأمم المتحدة الاجتماع علنا لمناقشة قضية كوريا الشمالية اليوم، بعد سلسلة من عمليات إطلاق الصواريخ نفذها هذا البلد، بما في ذلك ما قالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إنه صاروخ باليستي عابر للقارات.

وقد أجرت بيونغ يونغ، أول أمس، 23 عملية إطلاق لصواريخ، فضلا عن إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات أمس.

وكثيرا ما يمنع مجلس الأمن كوريا الشمالية من إجراء تجارب نووية وإطلاق صواريخ باليستية، مشددا العقوبات عليها على مر السنين في محاولة لقطع التمويل عن تلك البرامج.

الجارة الصين

وحسب المسؤول الأميركي فإن بيونغ يونغ ربما أرجأت استئناف التجارب النووية بسبب بكين، بما في ذلك مؤتمر الحزب الشيوعي الحاكم الصيني الذي اختتم قبل أسبوعين، وبسبب تفشي فيروس كورونا بكوريا الشمالية في مايو/أيار ويونيو/حزيران الماضيين.

وعبر المتحدث نفسه عن اعتقاده أن الأزمة الأخيرة (جائحة كورونا) جعلت كوريا الشمالية "تركز بشكل أكبر على الطرق التي يمكن من خلالها الحصول على دعم من الصين على وجه الخصوص".

وقال أيضا إن الصين وروسيا تسجلان منذ فترة طويلة معارضتهما للبرنامج النووي لكوريا الشمالية، مضيفا "لذلك نعتقد أنهما ستستخدمان نفوذها لحمل بيونغ يانغ على عدم إجراء تجربة نووية".

ورفض المسؤول الأميركي دعوات متزايدة من بعض خبراء كوريا الشمالية لبلاده للاعتراف ببيونغ يانغ قوة نووية، قائلا إن ذلك لن يسهم أبدا في نزع سلاحها، وشدد على أن ثمة قرارات لمجلس الأمن بدعم كل الدول الخمس دائمة العضوية بألا تكون كوريا الشمالية نووية.

المصدر : رويترز