الحكومة الجديدة في بريطانيا لا تعتزم تغيير خطط نقل سفارتها إلى القدس المحتلة

رئيس الوزراء الجديد ريشي سوناك (الأوروبية)

أكدت الحكومة البريطانية الجديدة أنها لا تخطط لنقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الجديد ريشي سوناك، إنه لا توجد خطط حالية لتغيير موقع السفارة.

وكانت رئيسة الوزراء السابقة ليز تراس قد أعلنت في سبتمبر/أيلول عن إجراء مراجعة لمسألة مكان السفارة، وذلك في رسالة إلى منظمة "أصدقاء إسرائيل" من حزب المحافظين خلال منافستها على قيادة الحزب.

وقد أثارت تصريحات تراس باعتزامها نقل سفارة بلادها إلى القدس جدلا واسعا وردود فعل غاضبة، ما زال يتردد صداها حتى هذا الآن.

ومن بين ردود الفعل، تصريحات رئيس أساقفة مدينة كانتربري البريطانية جاستن ويلبي الذي قال إنه "قلق بشأن التأثير المحتمل لنقل السفارة البريطانية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس قبل التوصل إلى تسوية تفاوضية بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وتمتنع الغالبية العظمى من دول العالم عن نقل سفاراتها إلى القدس، نظرا لعدم اعترافها بشرعية الاحتلال الإسرائيلي لشقها الشرقي الذي تم عام 1967.

ولكن الولايات المتحدة الأميركية نقلت سفارتها من تل أبيب إلى القدس عام 2018، لتتبعها هندوراس وغواتيمالا وكوسفو.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت لاحقا ضمها إلى إسرائيل وتوحيدها مع الجزء الغربي، معتبرة إياها "عاصمة موحدة وأبدية لها"، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

المصدر : الجزيرة + وكالات + الصحافة البريطانية