3 شهداء في نابلس خلال 24 ساعة والفصائل تدعو للإضراب والحداد

التنظيم اتخذ من نابلس مقرا له ولكنه يلتزم السرية التامة (الجزيرة)
تشهد نابلس مواجهات مستمرة بين قوات الاحتلال ومجموعة مقاومي "عرين الأسود" الفلسطينية (الجزيرة)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أمس الأربعاء استشهاد شاب متأثرا بإصابته قبل أشهر برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، ليرتفع عدد شهداء المدينة إلى 3 خلال 24 ساعة، في حين أعلنت الفصائل الفلسطينية الحداد العام والإضراب في نابلس اليوم الخميس.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب، إن الشاب محمد حرز الله (30 عاما) استُشهد متأثرا بجروح بالغة أصيب بها في يوليو/تموز الماضي في نابلس.

وأعلنت مجموعة "عرين الأسود" الفلسطينية الناشطة في محافظة نابلس، في بيان صحفي، أن حرز الله الملقب بـ"أبو حمدي" كان أحد مقاتليها الأوائل.

وأصيب حرز الله يوم 24 يوليو/تموز الماضي خلال اشتباك مسلح لفك الحصار عن مجموعة من المقاومين من "عرين الأسود" داخل أحد المنازل في حارة الياسمينة بالبلدة القديمة.

واستشهد في تلك الليلة مؤسس "عرين الأسود" محمد العزيزي والمقاوم عبد الرحمن صبح.

وتجمع عشرات الشباب الفلسطينيين أمام المستشفى الاستشاري قرب مدينة رام الله (وسط)، حيث كان حرز الله يتلقى العلاج في الفترة الماضية، وهتفوا له.

وشارك عشرات الشباب في مسيرة أخرى جابت شوارع مدينة نابلس، وهتفوا خلالها لـ"حرز الله"، وطالبوا بالرد على مقتله.

ونعى نادي الأسير الفلسطيني والحركة الفلسطينية الأسيرة في السجون الإسرائيلية والأسرى المحررون، في بيان صحفي مشترك، الشهيد والأسير المحرر محمد حرز الله.

وذكر نادي الأسير أن حرز الله اُعتقل أواخر عام 2013، وقضى عاما ونصف العام في السجون الإسرائيلية.

وفي وقت سابق أمس الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الشاب محمد أبو كشك (22 عاما) والفتى أحمد شحادة (16 عاما) متأثرين بإصابتيهما برصاص جيش الاحتلال خلال اقتحام مدينة نابلس مساء أول أمس الثلاثاء.

وأصيب أبو كشك برصاصة في البطن أطلقها عليه جنود الاحتلال خلال تصدي الشبان لاقتحام مئات المستوطنين لقبر يوسف، ووصفت جراحه بالحرجة.

ونعت لجنة التنسيق الفصائلي (غير رسمية) في محافظة نابلس، عبر بيان، الشهداء الأبطال الذين استشهدوا اليوم من أجل فلسطين.

ودعت جماهير محافظة نابلس إلى المشاركة اليوم الخميس في تشييع جثامينهم، وأن يكون يوم حداد على أرواحهم.

ومنذ أشهر، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات في شمالي الضفة الغربية، تتركز في مدينتي نابلس وجنين بزعم ملاحقة مطلوبين، وعادة ما تندلع مواجهات وتبادل لإطلاق النار في كل عملية.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عدد الشهداء منذ بداية العام الجاري ارتفع إلى 202 بينهم 150 شهيدا في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، و52 شهيدا في قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات