باكستان تعين الجنرال عاصم منير قائدا جديدا للجيش

Lieutenant General Asim Munir, who was named as the new chief of army staff (COAS) of Pakistan, in this handout picture distributed by the Inter Services Public Relations, Islamabad Pakistan November 24, 2022. Inter Services Public Relations (ISPR)/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. NO RESALES. NO ARCHIVE. MANDATORY CREDIT.
رئيس الأركان الجديد للجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير (رويترز)رئيس الأركان الجديد للجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير (رويترز)

أعلنت الحكومة الباكستانية اليوم الخميس تعيين الجنرال عاصم منير في منصب قائد الجيش وهو المنصب العسكري الأقوى في البلاد، والجنرال ساحر شمشاد في منصب رئيس هيئة أركان القوات المسلحة.

واختار رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الجنرال منير باستخدام "صلاحياته الدستورية"، حسبما كتبت وزيرة الإعلام مريم أورنجزيب في تغريدة على تويتر.

ويعمل منير حاليا في مقر قيادة الجيش مديرا عاما للإمداد والتموين، وهو مكلف بالإشراف على الإمدادات لكل وحدات الجيش.

ولا يزال يتعين على الرئيس عارف علوي الموافقة على هذه التسمية. وعلوي عضو الحزب المعارض "حركة الإنصاف الباكستانية" بزعامة رئيس الوزراء السابق عمران خان.

وتولى الجنرال منير سابقا رئاسة جهاز الاستخبارات العسكرية في 2019، لكنه أُقيل من هذا المنصب بعد 8 أشهر فقط على تسميته، بناءً على طلب عمران خان الذي كان حينها رئيسًا للحكومة، وفق وسائل الإعلام المحلية.

وقالت وزارة الدفاع إن منير سيحل محل الجنرال قمر جاويد باجوا الذي سيتقاعد هذا الشهر بعد فترة 6 سنوات قضاها في المنصب.

ومن المتوقع أن يتقلد القائدان الجديدان منصبيهما يوم الثلاثاء القادم.

ويتزامن تعيينه القائد الجديد مع خلاف بين الجيش ورئيس الوزراء السابق عمران خان، الذي يقول إن الجيش لعب دورا في الإطاحة به هذا العام. ويقود خان احتجاجات مناهضة للحكومة منذ ذلك الحين.

وخان، الذي أصيب في هجوم مسلح في هذا الشهر خلال احتجاجات مناهضة للحكومة، هو الأحدث في قائمة طويلة من الزعماء المدنيين الذين يحملون الجيش مسؤولية الإطاحة بهم من السلطة.

وتشمل تلك القائمة نواز شريف وهو رئيس الوزراء الأكثر بقاء في المنصب في البلاد إذ ظل فيه لتسع سنوات على مدى 3 ولايات.

ولا يُعرف الكثير عن التوجهات السياسية لمنير، لكن محللين أبدوا تشككهم في أن الجيش سيتمكن من الوفاء بتعهد من قائد الجيش السابق باجوا بإبقاء الجيش بعيدا على السياسة الوطنية.

ويتمتّع الجيش الباكستاني بنفوذ كبير على الحياة السياسية الباكستانية، خصوصًا أنه كان في السلطة لأكثر من 37 عامًا منذ استقلال باكستان في العام 1947.

وشهدت باكستان البالغ عدد سكانها 220 مليون نسمة، ما لا يقلّ عن 3 انقلابات عسكرية ناجحة وما يوازيها تقريبًا من محاولات انقلاب فاشلة.

وتشهد باكستان اضطرابات منذ تولى شهباز شريف السلطة في أبريل/نيسان خلفًا لعمران خان الذي أطاحت به مذكرة حجب ثقة بعدما خسر دعم الجيش الذي اتهم بالمساهمة في وصوله إلى السلطة في 2018.

المصدر : الجزيرة + وكالات