قمة آبيك.. أغلب الأعضاء يدينون الحرب في أوكرانيا ونائبة بايدن تلتقي الرئيس الصيني

كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي تتسلم الرئاسة الدورية لمنتدى آبيك من تايلند (رويترز)

أكد قادة دول المنتدى الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (آبيك) في البيان الختامي لقمة بانكوك اليوم السبت أن أغلبيتهم يدينون الحرب في أوكرانيا، مكررين بذلك الموقف الصادر عن قمة العشرين في بالي قبل أيام.

وقال بيان المنتدى -الذي يضم 21 دولة بينها روسيا والصين- إن "معظم الأعضاء دانوا بشدة الحرب في أوكرانيا، وشددوا على أنها تسبب معاناة إنسانية هائلة وتؤدي إلى تفاقم نقاط الضعف الحالية في الاقتصاد العالمي".

وأشار البيان إلى أنه "كانت هناك وجهات نظر أخرى وتقييمات مختلفة للوضع والعقوبات".

في الوقت نفسه، أكد القادة أن المنتدى سيعمل على دعم النظام التجاري متعدد الأطراف، وأقروا بضرورة بذل جهود مكثفة لمواجهة التحديات المتعلقة بارتفاع التضخم والأمن الغذائي وتغير المناخ والكوارث الطبيعية.

ولم يشارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمتي مجموعة العشرين ومنتدى آبيك، وأرسل وزير خارجيته إلى بالي ونائب رئيس الوزراء إلى بانكوك.

هاريس تلتقي شي

وعلى هامش المنتدى، التقت كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي الرئيسَ الصيني شي جين بينغ اليوم السبت، بعد أيام من اللقاء الذي جمع الرئيسين الأميركي جو بايدن والصيني على هامش قمة مجموعة العشرين في جزيرة بالي الإندونيسية.

وصرح مسؤول في البيت الأبيض بأن هاريس أجرت محادثة قصيرة مع الرئيس الصيني، أشارت خلالها إلى "الرسالة المهمة التي أكدها بايدن خلال اجتماعه في 14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري مع الرئيس شي، وهي أننا يجب أن نبقي على خطوط الاتصال مفتوحة لإدارة المنافسة بين بلدينا بمسؤولية".

من جهتها، قالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية إن الرئيس شي أوضح أن الاجتماع مع الرئيس بايدن كان "إستراتيجيا وبنّاء، وله أهمية كبيرة للمرحلة المقبلة من العلاقات بين الصين والولايات المتحدة".

وأضافت الهيئة أن الرئيس الصيني أعرب عن أمله أن يعمل الجانبان على "تعزيز التفاهم المتبادل والحد من سوء التفاهم وسوء التقدير، والمشاركة في تقوية العلاقات الصينية الأميركية للعودة إلى مسار جيد ومستقر".

وسعى بايدن وشي خلال لقائهما في بالي إلى تخفيف التوتر بين القوتين العظميين المتنافستين.

وأكد بايدن -خلال الاجتماع الذي استمر 3 ساعات، وكان الأول بينهما منذ توليه مهامه في يناير/كانون الثاني 2021- أنه "لن تحدث بالضرورة" حرب باردة جديدة. في حين شدد شي على أن الصين لا تنوي "تغيير النظام الدولي الحالي".

المصدر : الجزيرة + وكالات