احتجاجات إيران.. متظاهرون يضرمون النار في منزل الخميني والآلاف يشيعون قتلى هجوم إيذه

محتجون يشعلون النار في دراجة أحد أفراد الشرطة وسط العاصمة طهران (رويترز)

أضرم متظاهرون النار في منزل عائلة مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الراحل آية الله الخميني، وفي حين تظاهر آلاف المعارضين في طهران ومدن أخرى اليوم الجمعة، شيّع الآلاف قتلى الهجوم المسلح في مدينة إيذه.

وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر اشتعال النيران في منزل عائلة الخميني، وقال نشطاء إن المحتجين أضرموا النار فيه.

إلا أن وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء نفت احتراق منزل الخميني وقالت إن عددا قليلا من الناس تجمعوا خارجه.

وتظهر المقاطع المصورة على وسائل التواصل الاجتماعي ابتهاج عشرات الأشخاص عندما اندلعت النار في أحد المباني.

ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من تاريخ تصوير المقاطع المصورة.

وقال نشطاء إن الحادث وقع مساء أمس الخميس في بلدة خمين مسقط رأس الزعيم الإيراني الراحل جنوبي العاصمة طهران. والمنزل تم تحويله إلى متحف.

وجرت في مدينتي مهاباد وتبريز شمال غربي إيران، مراسم تشييع قتيلين سقطا في احتجاجات مناوئة للنظام.

وشهدت مراسم التشييع في مدينة مهاباد صدامات بين قوات الشرطة والمحتجين الذين هاجموا مقرا لقوات التعبئة بالمدينة.

كما خرجت في مدينة زاهدان جنوب شرقي إيران، مظاهرات بعد صلاة الجمعة، ردد فيها المشاركون شعارات مناوئة للنظام.

واندلعت أحدث موجة من الاحتجاجات قبل شهرين ردا على وفاة الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني (23 عام) بعد 3 أيام من احتجازها على يد الشرطة في منتصف سبتمبر/أيلول الماضي بحجة ارتداء ملابس غير محتشمة.

مظاهرات مؤيدة

في المقابل، خرج الآلاف من أهالي مدينة إيذه بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران، بمشاركة عدد من المسؤولين الحكوميين، لتشييع ضحايا ما قالت السلطات إنه هجوم إرهابي شهدته المدينة قبل يومين.

وطالب المشيعون السلطات بمعاقبة المسؤولين عن العملية وعن أعمال الشغب، على حد تعبيرهم.

كما خرجت مظاهرة داعمة للنظام في مدينة مشهد، ندد خلالها المشاركون بمقتل عنصرين من "الباسيج" طعنا أمس الخميس في المدينة.

ولقي اثنان من عناصر المخابرات حتفهما في اشتباكات مع محتجين ليل أمس الخميس، وفق الموقع الإخباري للحرس الثوري.

وذكر الموقع أيضا أن 3 آخرين من الحرس الثوري وأحد عناصر الباسيج لقوا حتفهم في طهران، كما لقي عنصر من الباسيج وشرطي حتفهما في محافظة كردستان أمس الخميس.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أشارت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) ومقرها الولايات المتحدة إلى أن أكثر من 300 شخص على الأقل لقوا حتفهم حتى الآن في الاحتجاجات في إيران، بما في ذلك 47 قاصرا و38 عضوا من القوة الأمنية.

وأضافت الوكالة أنه تم القبض على أكثر من 14 ألف شخص.

وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على شخصيات وكيانات إيرانية بسبب "قمع الاحتجاجات".

المصدر : الجزيرة + وكالات