انتقادات وجدل واسع.. حريق يكشف خلو مطار بغداد من منظومتي إطفاء وإنذار

حريق في مطار بغداد
صورة الحريق في مطار بغداد (مواقع التواصل)

سلط مدونون ونشطاء عراقيون الضوء على ما أسموه الإخفاق الحكومي والإهمال اللذين فضحهما الحريق الذي اندلع في مطار بغداد الدولي أمس الثلاثاء، وتحديدا في صالة المسافرين.

وتبين من خلال مقاطع الفيديو المتداولة للحريق على مواقع التواصل الاجتماعي خلو "نافذة العراق نحو العالم" من منظومة إطفاء الحرائق والاستشعار المبكر، الأمر الذي أثار جدلا واسعا وانتقادات من افتقار المطار الدولي لوسائل الإنذار والإطفاء.

وأظهرت المقاطع لجوء موظفي المطار إلى استخدام مطفأة الحريق اليدوية الصغيرة في عمليات الإخماد، قبل وصول فرق الدفاع المدني.

وأعلنت مديرية الدفاع المدني -في وقت متأخر من ليلة أمس- إخماد حريق اندلع داخل "كافتيريا" في صالة المغادرة بمطار بغداد الدولي، لافتة إلى أن فرقها أسعفت 3 عمال أصيبوا بالاختناق جراء كثافة الدخان.

وتعليقا على الحادثة، قال الباحث مصطفى السراي -عبر حسابه في تويتر- إن منظومة الإطفاء المركزية بمطار بغداد الدولي معطلة منذ سنوات، ولم تبادر إدارة المطار لحل المشكلة، والآن عند الحريق يُستعان بالمطافئ اليدوية البسيطة للسيطرة على الحريق، هل يمكن لأحد أن يوجه سؤالا للسيد مدير المطار الذي قارب وجوده في المنصب 6 سنوات ولم يغيره أحد؟

وكتب الصحفي فلاح المشعل مستغربا "ليس من المعقول أن يخلو مطار من منظومة إطفاء الحرائق؟! ألم يفكر في الموضوع وزير أو وكيل أو مدير عام أو مسؤول الأمن الصناعي".

من جانبه، انقد الصحفي ليث الزهيري غياب المعدات الخاصة بإخماد الحرائق، مشيرا إلى أن توفير هذه الأشياء أمر ليس صعبا، وأن من المضحك الركض لإطفاء الحريق بمطافئ منتهية الصلاحية.

لجنة تحقيق

وتعليقا على الحادث، أعلنت سلطة الطيران المدني في العراق تشكيل لجنة تحقيق في أسباب وملابسات الحريق، مضيفة أن الحريق الذي اندلع في صالة بابل تمت السيطرة عليه من قبل فرق الدفاع المدني ولا توجد خسائر.

ونشرت سلطة الطيران المدني صورا جديدة للصالة التي تعرضت للحريق، مؤكدة عودة حركة المسافرين إلى وضعها الطبيعي.

وكانت وسائل إعلام محلية نقلت عن مصادر عراقية قولهم إن الحريق في مطار بغداد يعود لتطاير الشرار نتيجة وجود أعمال حدادة داخل "كافتيريا" في صالة المغادرة.

المصدر : الجزيرة + وكالة سند