في ذكرى احتجاجات 2019.. إيرانيون يضربون عن العمل في طهران وعدة مدن

This UGC image posted on Twitter reportedly on October 26, 2022 shows an unveiled woman standing on top of a vehicle as thousands make their way towards Aichi cemetery in Saqez, Mahsa Amini's home town in the western Iranian province of Kurdistan, to mark 40 days since her death, defying heightened security measures as part of a bloody crackdown on women-led protests. - A wave of unrest has rocked Iran since 22-year-old Amini died on September 16 following her arrest by the morality police in Tehran for allegedly breaching the country's strict rules on hijab headscarves and modest clothing. (Photo by UGC / AFP) / === RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / UGC IMAGE" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS FROM ALTERNATIVE SOURCES, AFP IS NOT RESPONSIBLE FOR ANY DIGITAL ALTERATIONS TO THE PICTURE'S EDITORIAL CONTENT, DATE AND LOCATION WHICH CANNOT BE INDEPENDENTLY VERIFIED === /
السلطات في إيران تواجه مظاهرات منذ نحو شهرين احتجاجا على مقتل مهسا أميني (الفرنسية)

نفذ إيرانيون إضرابا عن العمل في عدة مدن بينها العاصمة طهران، وذلك إحياء لذكرى احتجاجات عامي 2019 و2020، المعروفة بـ"احتجاجات آبان".

ونشرت مواقع إعلامية إيرانية صورا تظهر محلات تجارية مغلقة في طهران، ومدن: أصفهان وكرمانشاه وكناوه وكرج وشيراز وكرمسار وآراك ويزد.

وتظاهر أصحاب محلات تجارية في سوقين بالعاصمة الإيرانية، ورفعوا شعارات مناوئة للنظام.

كما تجمع عدد من عمال شركة الفولاذ في أصفهان صباح اليوم الثلاثاء ورفعوا شعارات تطالب بتحسين ظروف عملهم.

وشهدت إيران مظاهرات في 2019 احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود، وقابلتها قوات الأمن بحملة قمع وُصفت بأنها من بين الأكثر دموية في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

وذكرت رويترز حينها أن 1500 شخص قُتلوا في موجة الاضطرابات التي بدأت احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود، لكنها تحولت سريعا إلى احتجاجات سياسية. ورفضت إيران تلك الحصيلة للقتلى.

ومن شأن إضراب اليوم أن يزيد الضغوط على النخبة الحاكمة في البلاد الذين يواجهون منذ شهرين احتجاجات واسعة اندلعت شرارتها إثر مقتل الشابة الكردية مهسا أميني (22 عاما) بعد احتجاز "شرطة الأخلاق" لها.

من جانبه، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إن الاحتجاجات التي تشهدها بلاده واحدة من مؤامرات كثيرة، وأكد أن طهران لن تسمح لمن وصفهم بالأعداء بالسيطرة على مصير إيران ومستقبلها.

كما نددت إيران بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ضد أفراد ومؤسسات إيرانيين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إن أوروبا بهذا النهج الخاطئ هي التي تضيق دائرة تفاعلاتها.

وأكد أنه في مواجهة مثل هذه الإجراءات -التي وصفها بغير المجدية وغير البناءة- ستفعل طهران التدابير المضادة، وتحتفظ بحقها في الرد، وفق تعبيره.

وفرض الاتحاد الأوروبي -أمس الاثنين- عقوبات على أكثر من 30 مسؤولا إيرانيا بارزا ومؤسسات، على خلفية الحملة الأمنية ضد المتظاهرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات