فايننشال تايمز: مباحثات اتفاق الحبوب مستمرة والأطراف المشاركة واثقة من التمديد

اتفاق الحبوب الذي وقِّع في إسطنبول يضمن تصدير المواد الغذائية من أوكرانيا (رويترز)

نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مسؤول تركي مطلع قوله إن المناقشات الأولية بشأن تمديد اتفاق الحبوب مستمرة بين الأمم المتحدة وتركيا وأوكرانيا وروسيا على مستويات مختلفة.

وأضاف المصدر أن المفاوضين المشاركين في المناقشات واثقون من إمكانية تمديد اتفاق الحبوب قبل موعد انتهائه السبت المقبل.

وحسب المصدر -الذي نقلت عنه الصحيفة البريطانية- فإنه تم التوصل إلى حل وسط مع روسيا في إطار اتفاق الحبوب بشأن مدفوعات صادراتها الزراعية وإعادة فتح خط أنابيب يحمل الأمونيا ويمر عبر أوكرانيا.

وأشارت فايننشال تايمز إلى أن ذلك الحل يقضي بتوفير نظام آمن للمدفوعات في البنوك الأميركية.

وكان تقرير لوكالة بلومبيرغ للأنباء ذكر اليوم الثلاثاء أنه من المتوقع أن توافق روسيا على تمديد الاتفاق الذي توسطت فيه الأمم المتحدة للسماح بتصدير الحبوب والمنتجات الزراعية الأخرى عبر البحر الأسود.

وذكر التقرير -نقلًا عن 4 مصادر مطلعة على المحادثات- أنه من المرجّح أن تسمح روسيا بتمديد الاتفاق الذي ينتهي في 19 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

غير أن المصادر لم تحدّد إذا كانت روسيا ستسعى إلى إضافة شروط جديدة مقابل التمديد أو أي تفاصيل أخرى.

ونقلت وكالة رويترز عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الثلاثاء أن الأمم المتحدة أبلغته بتعهدات مكتوبة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لإزالة العقبات أمام تصدير الحبوب والأسمدة الروسية.

وقال لافروف إنه تلقى تعهدات بهذا الشأن من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع عُقد على هامش قمة مجموعة العشرين في بالي بإندونيسيا.

ولطالما شكت روسيا من وجود قيود على صادراتها الزراعية، رغم أنها ليست مستهدفة بشكل مباشر بالعقوبات الغربية.

وأشارت إلى أن تمديد اتفاق البحر الأسود الذي سمح باستئناف صادرات الحبوب الأوكرانية في يوليو/تموز الماضي، ومن المقرر أن ينتهي أجله السبت المقبل- يتوقف على حل هذه القضية بما يلبي مطالب موسكو.

يشار إلى أنه تم توقيع وثيقة مبادرة الشحن الآمن للحبوب والمواد الغذائية من الموانئ الأوكرانية بإسطنبول في 22 يوليو/تموز الماضي بين تركيا وروسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة، وتضمنت الاتفاقية تأمين صادرات الحبوب العالقة في الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود إلى العالم لمعالجة أزمة نقص الغذاء العالمي التي تهدد بكارثة إنسانية.

المصدر : فايننشال تايمز + وكالات