الجيش التركي يتوعد منفذي تفجير إسطنبول "بمحوهم من المنطقة" وأكثر من 60 مصابا يغادرون المستشفى

Funeral of the victims of Sunday's blast in Istanbul
جنازة اثنين من القتلى الستة الذين راحوا ضحية تفجير شارع الاستقلال (رويترز)

أعلن والي إسطنبول علي يرلي قايا أن 61 من أصل 81 شخصا أصيبوا في تفجير شارع الاستقلال (وسط المدينة) تماثلوا للشفاء، في حين توعدت وزارة الدفاع التركية التنظيمات المتهمة بتدبير الحادثة بمحوها من البلد والمنطقة، وفق تعبيرها.

وقال والي إسطنبول -عبر حسابه في تويتر- اليوم الثلاثاء إنه بقي حاليا في المستشفيات 20 شخصا من مجموع المصابين في التفجير، منهم 6 يتلقون العلاج في وحدات العناية المركزة.

وأودى التفجير -الذي وقع في شارع الاستقلال السياحي الشهير بمنطقة تقسيم أمس الأول الأحد- بحياة 6 أشخاص.

وقالت مديرية الأمن في إسطنبول أمس الاثنين إن المتهمة بوضع القنبلة -التي تم اعتقالها مع أكثر من 40 آخرين- اعترفت أثناء التحقيق بانتمائها إلى حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية السورية.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع التركية اليوم الثلاثاء -في بيان- إن "الإرهابيين الذين لم يجرؤوا على الوقوف أمام القوات التركية في شمالي سوريا والعراق أظهروا للعالم مرات عديدة مدى دناءتهم باستهدافهم المدنيين".

وأضاف البيان أن "هناك من يصر على عدم اعتبار المنظمات الإرهابية -خاصة حزب العمال الكردستاني ووحدات الحماية الكردية- أعداء للإنسانية والشعوب"، في إشارة على ما يبدو إلى دعم الولايات المتحدة للوحدات الكردية.

وأكدت الوزارة أن الذين "استهدفوا المدنيين الأبرياء في تقسيم بأبشع الطرق الإرهابية سيدفعون الثمن، وسيتم محوهم من هذا البلد والمنطقة".

المصدر : وكالة الأناضول