الرئيس الإسرائيلي يكلف نتنياهو غدا بتشكيل الحكومة الجديدة ومشاركة بن غفير تثير القلق

أنهى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مشاوراته مع قادة الأحزاب الفائزة في الانتخابات الأخيرة، إذ أوصى 64 نائبا في الكنيست بتزكية زعيم الليكود بنيامين نتنياهو لتشكيل الحكومة الجديدة.

ومن المقرر أن يتسلم نتنياهو غدا الأحد كتاب تكليفه رسميا من الرئيس الإسرائيلي.

وستكون حكومة نتنياهو المرتقبة -وفق تكهنات- الأكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل نظرا للتحالفات المرتقبة مع الأحزاب الدينية المتشددة، خاصة احتمال ضمها إيتمار بن غفير اليميني المتطرف الذي كان عضوا سابقا في حركة "كاخ" المصنفة إرهابية.

وتثير مشاركة بن غفير في الحكومة المقبلة مخاوف شخصيات سياسية إسرائيلية بارزة على مستقبل إسرائيل.

ويواصل نتنياهو اتصالاته مع شركائه المفترضين في التوليفة الجديدة، في مسعى للتوصل إلى تفاهمات بشأن توزيع الحقائب الوزارية، وقد التقى زعيم قائمة الصهيونية الدينية وزعيم حزب "يهدوت هتوراة" لليهود الغربيين، وإيتمار بن غفير رئيس فصيل "العظمة اليهودية" وعضو الكنيست.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو أبلغ زعماء الأحزاب التي ستشاركه الحكومة أنه يريد عرض تشكيلة حكومته، لنيل الثقة أمام الكنيست في أول جلسة له في 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

في المقابل، ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته يائير لبيد -في وقت سابق- أنه لا يوجد أي احتمال لمشاركته في الحكومة المقبلة برئاسة بنيامين نتنياهو.

وقال لبيد -في تغريدة عبر تويتر كتبها بالتزامن مع ذكرى اغتيال رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين- "لا يوجد احتمال أو وضع يمكن فيه أن نشارك بالحكومة الجديدة، سنقاتل مع المعارضة من أجل رؤيتنا للعالم وقيم جمهور ضخم انتخبنا".

وأضاف "سنقاتل حتى نعود إلى السلطة، هذا أيضا إرث إسحاق رابين، وهذا أيضا جزء من سيرته الذاتية".

يشار إلى أن لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية كانت قد أعلنت في بيان أصدرته في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري أن حزب الليكود -الذي يقوده نتنياهو- حصل على 32 مقعدا في الانتخابات الأخيرة، في حين حصل حزب "يوجد مستقبل" -الذي يقوده لبيد- على 24 مقعدا.

وبذلك، حصلت كتلة نتنياهو المكونة من الليكود وشاس و"يهدوت هتوراة" والصهيونية الدينية على 64 مقعدا من أصل 120 المكونة للكنيست (البرلمان)، وحازت كتلة الحكومة الحالية بقيادة لبيد على 51 مقعدا.

المصدر : الجزيرة