هروب صحفية روسية معارضة للحرب على أوكرانيا من الإقامة الجبرية

Russian court slaps fine on woman after on-air TV protest
أوفسيانيكوفا أصبحت وجها معروفا بعد اقتحامها بثا تلفزيونيا مباشرا للتنديد بالحرب في أوكرانيا (رويترز)

قالت الصحفية الروسية مارينا أوفسيانيكوفا، التي اشتهرت باحتجاجها على الهواء مباشرة ضد الحرب على أوكرانيا خلال بث إخباري، إنها هربت من الإقامة الجبرية المفروضة عليها من السلطات.

وكتبت المحررة التلفزيونية أوفسيانيكوفا (44 عاما)، عبر تطبيق تليغرام مساء أمس الأربعاء، "أعدّ نفسي بريئة تماما، ولأن دولتنا ترفض الامتثال لقوانينها الخاصة، فأنا أرفض الامتثال للقيود المفروضة علي بدءا من 30 سبتمبر/أيلول الماضي وأحرر نفسي منها"، من دون أن تفصح عن مكان وجودها.

وكان من المقرر أن تستمر الإقامة الجبرية للصحفية، لانتقادها العلني لغزو روسيا لأوكرانيا حتى يوم الأحد المقبل، ضمن جزء من قضية جنائية ضد أوفسيانيكوفا بزعم نشرها معلومات كاذبة عن القوات المسلحة الروسية.

وتواجه أوفسيانيكوفا -المولودة لأم روسية وأب أوكراني في أوديسا- عقوبة السجن لمدة تراوح بين 5 إلى 10 سنوات، وفقا لتقارير وسائل الإعلام الروسية الأخيرة.

أوفسيانيكوفا اقتحمت بثا تلفزيونيا ورفعت لافتة تندد بالحرب الروسية على أوكرانيا (الأوروبية)

وتصدرت أوفسيانيكوفا في مارس/آذار عناوين الصحف في كل أنحاء العالم بعدما اقتحمت نشرة الأخبار المسائية في القناة التي تعمل فيها، حاملة لافتة كتب عليها "لا للحرب" باللغة الإنجليزية، وكان ذلك حدثا غير عادي في روسيا حيث تخضع وسائل الإعلام الحكومية لرقابة صارمة.

وأُوقفت أوفسيانيكوفا وقتئذ واستجوبت على مدى 14 ساعة قبل إطلاق سراحها، وأمرت بدفع غرامة قدرها 30 ألف روبل (280 دولارا)، ووصفها الغرب بعد تلك الحادثة "بالبطلة".

وفي منتصف تموز/يوليو الماضي، عرضت نفسها للخطر مرة أخرى بسبب احتجاجها على الحرب بالقرب من الكرملين، وأُوقفت بعد أيام مدة قصيرة ثم أُطلق سراحها.

وبموجب القانون الروسي، لا يمكن الإشارة إلى حرب موسكو على أوكرانيا إلا على أنها عملية عسكرية خاصة. وشهد مارس/آذار الماضي تشديد العقوبات على انتقاد تحركات الجيش الروسي.

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية