رغم أصولها المهاجرة.. وزيرة الداخلية البريطانية تعلن خططها لخفض الهجرة وترحيل الوافدين غير النظاميين

وزيرة الداخلية سويلا برافرمان لدى وصولها إلى مؤتمر حزب المحافظين في برمنغهام (الأوروبية)

أعربت وزيرة الداخلية البريطانية سويلا برافرمان عن تطلعاتها لخفض أعداد المهاجرين إلى بريطانيا بنسبة كبيرة، وقال مصدر حكومي إن الوزيرة ستطلب صلاحيات جديدة تخولها منع المهاجرين القادمين عبر القنال الإنجليزي من التقدم بطلبات اللجوء.

ونقلت صحيفة الإندبندنت (The Independent) عن برافرمان قولها خلال اجتماع على هامش المؤتمر السنوي لحزب المحافظين الحاكم بمدينة برمنغهام، إن "منتهى طموحها" هو خفض صافي أعداد المهاجرين إلى بريطانيا إلى عشرات الآلاف.

وعلقت الصحيفة بأن هذا الرقم يشبه الهدف الذي وضعته حكومة ديفيد كاميرون بخفض الأعداد لما دون 100 ألف مهاجر ولم تتمكن من الوصول إليه.

في الوقت نفسه، نقلت وكالة رويترز عن مصدر حكومي قوله إن وزيرة الداخلية ستعلن خلال مؤتمر حزب المحافظين عن نيتها المطالبة بصلاحيات قانونية جديدة تخولها منع المهاجرين الذين يعبرون القنال الإنجليزي (بحر المانش) من شمال فرنسا للوصول إلى بريطانيا من التقدم بطلبات اللجوء.

وتسعى الحكومة أيضا لنيل صلاحيات جديدة تخولها ترحيل المهاجرين الذين يصلون إلى بريطانيا بطريقة غير نظامية، وفقا لرويترز.

وجاء في مقتطفات من خطاب الوزيرة نشرتها رويترز مسبقا "صحيح أننا نمد يد الصداقة لمن هم في حاجة حقيقية".

وتابعت برافرمان "هناك أجزاء من النظام ليست فعالة. علينا أن نضع حدا لإساءة استخدام القواعد وأن نخفض تلك الأعداد التي لا تلبي احتياجات اقتصادنا".

وقد عبر أكثر من 30 ألف شخص مياه القنال الإنجليزي في قوارب صغيرة منذ بداية العام الجاري، وهو عدد يفوق الرقم القياسي الذي سجل العام الماضي. ويقول مسؤولون بريطانيون إن الحصيلة قد تبلغ 60 ألفا بحلول نهاية العام.

وكانت برافرمان قالت في وقت سابق إن بريطانيا تستقبل أعدادا كبيرة من العمالة المهاجرة غير الماهرة.

وقالت في مقابلة مع صحيفة "صن" (The Sun) نشرت يوم السبت الماضي إن هناك "الكثير من العاملين غير المهرة يهاجرون إلى بريطانيا وعدد مرتفع جدا من الطلبة يأتون إلى هذه البلاد وبرفقتهم عدد كبير جدا من المعالين".

يذكر أن برافرمان -التي تولت حقيبة الداخلية في حكومة ليز تراس الجديدة- من أصول هندية، وقد ولدت في بريطانيا لأبوين هاجرا من كينيا وموريشيوس في ستينيات القرن الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات + الصحافة البريطانية